معبر الكرامة

“السعيد، هو السعيد ليلاً والشقيّ، هو الشقي ليلاً أما النهار فيشغل أهله!” مابين هاتين “” لمريد. حين طويت الصفحة الأخيرة رفعت عيني لغرفة المعيشة التي بدأت ألوانها تبهت وتحولت شيئاً فشيئاً للون الرمادي، امتد العالم الذي عشته بحلوه ومره كنكتة ً كشيء تافه أمام شخص جر أحلامه وأمنياته وعدد التأشيرات وبطاقات الفنادق ومفاتيح البيوت التي عاش فيها والتي […]