143 | 101 صفحة نحو حياة أخرى

71

* اللقطة : فكرة نافذة، مجموعة من لقطات وأنا اصورها لنوافذ دار الحجر في اليمن

وأنا أحسُّ بكاهلي الأعباءَ قاصمةَ الظُّـهورْ

أعباءَ كُلِّ الخلْقِ ! وَيْلي كِدْتُ إعياءً أَمُـورْ

ورأيْتُ صَرْحَ الْمَجْدِ ينتظرُ الْجَسورَ ولا جَسورْ

وَوَجَـدْتُ هَمَّ العالَمـينَ بقلبِ إيماني يَسُـورْ

وكَـأَنَّ إِنْقَـاذَ الوُجُـودِ عَلَيَّ مِحْوَرُه يَـدورْ

وسَمِعْتُ ثَمَّ هَواتِفَ الأقدارِ: حَيَّ عَلَى العُبورْ

فَقَذَفْتُ نفسي ! غَيْرَ أَنِّي شِمْتُ أجْنحةَ الطُّيورْ

بُسِطَتْ لِتحملني ، وحطَّتْ بي على جَدَدِ المُرورْ

فتحتُ عيني ، والخلافةُ في رُؤى أَمَلي الغَـيورْ

والرُّوحُ يَقظى ، والأمـانةُ في دَمي نـارٌ وَنُورْ

والعَهْدُ في عُنُقي ، وأمرُ اللهِ ، في عَزْمي يَثـورْ

*الأميري

كان يجب ان أكتب التدوينة هذه قبل أمس وأجلتها إلى البارحة ثم حدث ما حدث، كانت الليلة الماضية صعبةً جداً علي بين أرق وتفكير لايكاد ينتهي في دوائر مستمرة ودوامات داخلية، وما أن طلع الفجر حتى غمرت الطمأنينة روحي ونمت بسلام، وحلمت بألوان شتى وسماوات كثيرة إنها تشبه تلك اللقاطات في الأعلى التي أخذتها في اليمن في دار الحجر لتلك النوافذ ذات الزجاج الملون ما أشبهها بي، هاهو الكون يلتف معي ويشق لي الطريق للمسير وهاهي روحي لا تعكس فقط الصورة الجميلة إنها تضيف عليها مزيداً من الألوان فيارب اغمرني بضيائك وسخر لي الكون وسهل أمر خلافتي لك فيه . . Continue reading 143 | 101 صفحة نحو حياة أخرى