امرأة بتجاعيد صغيرة

 

AV_00009456

 

 يغزو محيطها السكون تملؤها الفوضى، ترتب مع الخصلات المربوطة بإهمال شيئًا من الأفكار تعد البثور الجديدة بنفاد صبر، لا تحتاج الكثير لكي تشعل الحرب في مخيلتها، يكفي أن تزرع فكرة جديدة صغيرة لتبدأ معزوفة المناظرة بين مؤيد ورافض تحركهم بخيوط شفافة وهي تدعي الاستماع لهم، ينتهي العراك بحبةِ بندولٍ حمراء لتبدأ من جديد، تسخر من أفكارها بتركها دون قرار، تقرأ تعيش الكلمة حتى كأنها كتبت لها، تسمع.. تسمع الأغنية نفسها كل يوم بنفس التكرار حتى تكرهها الأغنية، تمثل دور المسالم والضحية والجلاد والمجنون، تملّ كل الأدوار إلا دور المعارض أو لعله هو هي، امرأة بتجاعيد صغيرة حول العينين لا تحاربها كما تلح عليها المستحضرات، تتركها للنضج وتقبل من الزمن اختياراته، وتكتب.. تكتب عن المساكين بقلم الرصاص، وترسم.. تختار الألوان الفاقعة للوحة الزنزانة، تبث روحها لطلابها ولا تكتفي بتعليمهم، تبكي بصمت وهي تقود السيارة إن وبخت أحدهم، ترقص بحرية ولا تمل الابتسامة وادعاء البساطة وهي ترتدي ساريها المفضل ذي اللون الأرجواني حين تتحدث، تحب الأطفال الأذكياء منهم فقط.

في الدقائق الهامشية المتخيلة لفاطمة مير

 

كوكب المطبخ 2

ketplanet22

اليوم الرهيب الذي خفق له قلبي من جميع النواحي وكان للطبخ نصيب كبير من ارتداد هذه الخفقة، توقعت أن يسأل الخطيب في لقاءنا قبل العقد إن كنت أتقن الطبخ من عدمه أو عن الأكلات التي أعرفها ، فبعد أن رآني وسألني عن أشياء كثيرة وجاوبت إجابة الواثق الخجول، كنت بانتظار أن يفتح هذا الموضوع لأجاوبه بكل صراحة فلا يَغَش في الأمر، ولم يفعل حتى كدت أبادر بذلك، إلا أنه راح يسرد أهدافه في الحياة وتوقع سيره فيها وطموحاته وهواياته ولم يكن منها ما يمت لمعدته السامية بصلة، أسقط في يدي وأدركت أنه بعد أن سمع عن بعض الكتب التي قرأتها، والدورات التي حضرتها، والأشياء المستقبلية في ذهني، لابد أن كتابًا أو دورة أو حتى تصورًا للمطبخ عن الطبخ سيكون من بينها، ولم يكن مدركًا للحقيقة المرة، حتى طلب الحديث مرة أخرى، هنا ساورني الشك أن يكون العذال قد وشوا بالأمر، وطوال تلك الفترة لم يسأل عن الموضوع أو حتى يلمح لأخواته وإخوتي، كان يتحدث في كل شيء إلا هو. Continue reading كوكب المطبخ 2

كوكب المطبخ 1

ketplanet

أعتذر عن عدم الكتابة في يومي الإجازة الجمعة والسبت سيكونان يومي راحة لي ولمن يقرأ، هذه التدوينة ساخرة جدًا فلا تأخذوا كل مافيها على محمل الجد وإن بدا كذلك.

حتى سنواتي الأخيرة في الجامعة كنت أرى المطبخ مكانًا مرعباً، وحين تتبادل الفتيات الضحك حول ادعاء الشباب أن بناتنا لا يعرفن من المطبخ إلا الحلويات والكب كيك، أشعر بقلق شديد تجاه مستقبل مجهول، فأنا لا أعرف لا الكب كيك ولا الكيك بدون كب، ثانية واحدة تمر وأنسى هذا القلق وأنشغل حتى أذني بمواضيع أخرى حتى يفتح وكان قلما يفتح في بيئتي التي كنت منشغلة فيها بالأنشطة والبرامج والفعاليات والدراسة والعمل والمنزل، نعم كل شيء في المنزل إلا المطبخ. Continue reading كوكب المطبخ 1

محطة فروتفيل

2

2

صوت المطر الذي يكاد يُسمَعُ في ضجيجِ أفكارها الدائم، برودة الجو، السماء البنفسجية في الليل، الشال الأسود الذي يلف الفتاة التي تحاول الهرولة على استحياء لتلحق موعد الفلم، تفكر في الطريقة التي ستشكر فيها الله لأنها لم ترتدي حذاءً متعبًا وهي تمضي إلى البوابة التي يتباطئ الوقت كلما اقتربت منها وهي تركض على الأرضية المبللة الزلقة، تدخل للمسرح تجلس في المقعد المتوسط تمامًا، يفوتها المشهد الأول لكنها تفهم القصة.

الليلة شاهدت فلمًا لامس شيئًا عميقًا لدي لدرجة أنه هزني، محطة فروتفيل، تحذير:تجاوز هذه الفقرة إذا نويت مشاهدته، قصة الفيلم تبدأ مع مقاطع حقيقية مصورة بالهاتف لشاب يتعرض للقتل من قبل الشرطة دون ذنب، ثم تبدأ الأحداث بطريقة فلاش باك، بخروج البطل من السجن في قضية مخدرات، من بعدها يترك هذا الطريق لأجل ابنته وأمها، بالرغم من حاجته، يذهب مع زوجته ليلة رأس السنة بالقطار ليشاهد الألعاب النارية مع الأصدقاء وفي طريق عودته يواجه صديق قديم في السجن كان معه في خلاف دائم يبدأ العراك، يتوقف القطار وتأتي الشرطة، لتتشابك مع البطل بشكل مبالغ فيه ومن ثم تقتله دون سبب.

الفيلم مبني على قصة حقيقة تكشف واقع مظلم، صوّر بهدف الحملة التي رافقته لأخذ حقوق قصة البطل في الفلم، التصوير ممتاز، وأوكتافيا تعجبني جدًا هي بطلة فيلم the help وفقت في أداء دورها كأم للبطل كما فعلت في الفيلم الأخير.

لم أتوقع أن أخرج منه وأنا أشعر بهذا الاضطراب والانزعاج، ليس حزنًا أبدًا، شعور بالاختناق لظلم شديد، بوجود هذا الأمر حقيقة بين البشر، ذهبت للمسجد المجاور وجلست أفكر في هدوء، لولا أن آخرين صوروا ما حدث فيه لما وصل إلينا، ولكن من يعيد الروح؟، إنها وقاية لأرواح حية، هذه الروح الموجودة لدى الناس في تحقيق العدل كما في تحقيق الظلم لا يمكن أن تموت مهما بلغ الطغيان مبلغه، والصامت يضل مكلومًا بعجزه حتى حين.

أنصح بمشاهدة الفيلمين اللذين ذكرتهما في التدوينة كلاهما يمسان مواضيع تتحدث عن العنصرية، وسيلة للمتعة والفائدة معًا، وكنت أسمع لقصيدة اغضب لفاروق جويدة وأنا أكتب التدوينة، أعرف أن كلمة اغضب تبدو سلبية والرسول صلى الله عليه وسلم أوصى الرجل الذي سأله النصيحة بأن لا يغضب، لكنني أظنه يتحدث عن الغضبة التي تكون للإنسانية نفسها، ولله ورسوله.

المعطف

1365

الصورة لسماء في 1\1\2014

1

2014، كنت أنتظر بداية جديدة لأعود لهذا المكان وألتزم بالكتابة اليومية، كانت تراودني أفكار انتظار النضج، وعدم الرغبة في الحديث، والعزوف عن الكتابة للخارج من أجل الداخل، لكن اكتشفت أن بعض تلك الأفكارمصنفة بشكل رئيسي تحت عنوان الكسل والبعض الآخر تحت الادعاء، والادعاء هذا لوحده يمكن أن يتكاثر انشطارياً.

مع هذه السنة بدأت أفكر أين كنت السنة الماضية في مثل هذا الوقت؟ كنت في دولة أخرى جميلة، أجلس في بهو الفندق الهادئ، كانت رائحة الليمون الحاد من الفواحة في الاستقبال تنعش قلبي، وأمامي دفتر الرسم وعلبة الألوان الخشبية، وبدأت أرسم الأشياء التي أود أن يرزقني الله إيها خلال ال356 أيام القادمة، تذكرت اليوم أنني لا أزال أحتفظ بدفتر الرسم ذلك ركضت إليه وقبل أن أفتحه حاولت أن أتذكر ما رسمت لأنني خفت أن أصاب بخيبة أمل من نفسي، لم أتذكر شيئًا سوى أنني فتاة صديقة للحظ وكل الأقدار الطيبة تنساق لي وكل الأقدار السيئة تبتعد عني قبل أن أدرك أنها كذلك، فتحت الدفتر بهدوء وبدأت أطالع تلك الرسومات المضحكة، فإذا كل ما تمنيته تحقق!، أحسست بالامتنان و بالحزن على لحظة الشك الصغيرة، ووثقت بالله بأنه سيعطيني هذه السنة أكثر مما أظن.

السنة الماضية سافرت لأماكن جميلة، وتعرفت على أشخاص رائعين، وحققت إنجازات على المستوى العملي والعلمي، كل ذلك برفقة الإنسان الهدية الذي يزعجني كثيراً بطيبته اللامتناهية وجنونه غير المحدود وصداقته المؤبدة، هذا ما أتذكره بشكل عام ويبقى الجمال الحقيقي مودعًا في تفاصيل لا يمكن كتابتها، لكن إحساسي الأبدي يخبرني أن السنة القادمة مليئة جدًا لدرجة أنها ستفوق ما قبلها من السنوات، سأبقى هنا أحاول الكتابة اليومية عن كل شيء هناك تجارب كثيرة لهذا النوع من التدوين الإلزامي سأحاول أن أكون أحدها.

المعطف؛ هذه القصة الصغيرة التي قرأتها وأنا في انتظار إنهاء معاملة ما مع مؤسسة حكومية ثم أكملت القراءة في السيارة حتى انهيتها متناسية وصية والدي بتجنب قراءة أي شيء ثابت في أي مكان يتحرك لفترة ليست بالقصيرة حتى لا أصاب بالغثيان، ولكن (إلي ما يسمع رمسة أمه!) وأصبت به ، لا أدري من السيارة أم من القصة أم أن كليهما تجمعا علي. Continue reading المعطف

إيميلي

amelie poulain quotes - Buscar con Google

تدوينة للمتعة خالية من الدسم ولتجديد الخلايا

أبدو أحياناً كمن يأتي بعد أن ينتهي الجميع من الحفلة، عندنا مثل يقول: بعد ما خلص العرس يا حيدر يرقص، وقد كان ينطبق علي دائماً في أحداث المنزل فغالباً ما أدخل غرفة المعيشة لأجد الصمت المطبق وأفراد العائلة يتابعوون شيئاً ما فأجلس لأسأل: شو القصة؟.. فيلتفت علي الجميع ليلقوا المثل ذاته، ينطبق ذلك على أحاديث أخواتي الأربع التي يحكون فيها القصة والأسباب والعقدة ويصلون للختام فيكون سؤالي أنا هو اللحظة التنويرية، ولا يفوتهن إلقاء المثل ذاته.

إيميلي

فيلم يعرض قصة فتاة خجولة جميلة جداً من الداخل والخارج، شاهدته قبل عدة أشهر وشاهدته قبل فترة مع صديقي وزوجي عبدالرحمن ، وكنت خائفة من مشاهدته لأني خلته من صورة الغلاف فلم رعب! باختصار تأخرت جداً في مشاهدته بالرغم من أنه فاز بجوائز كثيرة، تريد إيميلي مساعدة العالم لكنها تخشى المواجهة فتفضل أن تساعد بشكل غير مباشر، لكن هل الأشياء الخفية غير الصريحة تنفع دائماً؟

الفلم بالفرنسية اللذيذة تدور أحداثه في شوارع فرنسا المليئة بالتفاصيل الصغيرة، يعرض الأشياء التي لا ننتبه لها فيما وراء الشخصيات، تصويره ساحر والأنماط الموجودة في التصوير مدموجة بشكل لا تبدو فيه متعارضة كما هي عليه في الحقيقة.

المشاهد التي أحببتها (أكتبها بشكل عشوائي وفق الذاكرة)

حين كانت صغيرة تأكل التوت، لما كبرت وأخذت بيد الأعمى تحكي له ما تراه، وهي تكسر الكريم بروليه، وهي تجمع الرسالة لجارتها، وهي تلعب مع الشخص الذي أحبته بصمت لعبة الكنز، وهي مكتئبة، وهي خلف حبيبها وهو يقود الدراجة.

أحببت إيميلي وأظننا نتشابه نوعاً ما.

 

الفتاة التي أحبها

girlthatiloveاللوحة مسودة لرسمة أكملها يوماً

الفتاة التي لم تعد تحفظ الأشياء كثيراً لا أسماء الناس ولا الأفكار ولا المقاطع، بالرغم من أنها تفرحها وتبكيها، يزعجها أن تتذكر بعد خمس دقائق معلومة أرادتها في تلك اللحظة وتخاف حين تتذكرها في اللحظة ذاتها من ذكرها كطالبة مجتهدة في الصف الأول وتفضل أن تنزعج لنسيانها على أن تبتهج لتذكرها، ثم ترفع رأسها ويدها للشمس والريح في لا مبالة لذاكرتها المزرية التي لا تخبئ إلا ما تجتهد لنسيانه، أو ما تعده غير مهم أبداً.

الفتاة التي تشعر أنها حين تمشي تكاد تطير، تعبر على الطريق لا كريشة ولا كنسمة ولا كعصفورة ولا كأميرة كما يحب العشاق المجانين أن يتخيلوا، ولكنها كطائرة ورقية، أو كرائحة قهوة أو كحبات مطر تريد أن تتبعها بالعين والسمع والنفس واللمس والحس، كيف لو ابتسمت وهي تمشي؟ كيف لو كانت تراجع مهام يومها وهي تفتح باب السيارة؟ كيف لو غنت أو تذكرت بيت شعر؟! Continue reading الفتاة التي أحبها

ماما فاطمة

 mamafatima

أحك يدي اليمنى بإفراط هذه الأيام كما كنت أفعل في فترة من فترات كل سنة وأنتظر إمطار الرزق كما تعلمت من استراقي لأحاديث جدتي وأنا أختبئ في غرفتها التي تعج بكل شيء، وكانت أكثر ما تعج بالضيوف!

جدتي هذه الآن تقاسي المرض، وحين كنت أراها وأقلب النظر في أبنائها (الذين هم أعمامي D:)  يحمل أغلبهم صفات القيادة بالفطرة أعرف أنها أحد المصادر إن لم تكن المصدر الرئيس، جدتي تحدد كم “جيلة عيش” يجب أن يطهى اليوم في منزل يضم أسرة ممتدة في زمن الأسر النووية.

جدتي خبيرة في العلاقات البشرية بشكل لم تدرسه!، تحدث الناس على مستوياتهم ولغتهم، وتخاطبهم جسدياً بعينيها وفمها والتفاتاتها، انتبهت لذلك وصرت أفرق بين الناس من تفريقها لحديثهم معها، فحين تأتي تلك القريبة المحببة لها تخلع برقعها وتبادلها الابتسامات والضحكات ولا تستخدم أية كلمات رسمية وتسأل عن زوجها وأبنائها بأسمائهم وربما أعطتها بعض الحلوى من صحن الفوالة دون تكلف، وتتفنن في انتقاء الكلمات البدوية لأي طارقة تأتي من هناك تسمعها بعض أبيات الشعر كما تردد علينا أبياتها المفضلة: تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع .. ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه إلى طبقات الجو وهو وضيع..، وحين نجتمع كلنا في غرفتها تقص علينا قصصاً نحبها جداً، أو تشدو علينا قبل نومنا كل باسمه “نامي يا آلاكو نومة هنية نومة الغزلان في البرية”

Continue reading ماما فاطمة

Vending machine

 vm

البارحة اكتشفت أن أغلب مهاراتي في الحياة لا يمكنني التأكد من بقائها إلا إذا خالطت أحدهم، كانت تقول لي بعد لقاء  للمرة الأولى: آلاء كلما تتكلمين تقولين اقتباسات مِن.. ومِن!، تذكرت هادية وهي تشبّهني بصندوق المرطبات الذي يخرج ما تريد لمجرد وضعك الدرهم، ولي معه ذكريات حزينة/سعيدة، فأحياناً يكون كريماً فيخرج المزيد وأحياناً لا أخرج منه بشيء، فتبدأ مهارات الكاراتيه الذي لم أتجاوز فيه الحزام الأصفر بالظهور للحصول على “الشاني”، شاني.. علشاني كما يقول عنه زوجي بطريقته الحلوة حين أسأله ماذا تريد أن تشرب؟ حتى لو لم يكن لدينا شاني لمجرد أن يضحكني فقط، وأحياناً أكون مع الناس مثل آلة البيع بالعملة هذه حتى في اقتباساتي.

صندوق الاقتباسات أنا

هل حديثنا هو نحن؟ إيماءاتنا طريقتنا ابتساماتنا؟ حديثي ليس أنا تماماً وإنما مجموعة جمل متراكبة مما قرأت وشاهدت و.. من المدخلات التي تأتي إلي بالحواس الخمس، حتى جملي هذه التي أكتبها هنا لا تتجاوز ذلك!، أريد أن أجري تجربة وهي أن أقرأ في موضوع واحد لمدة شهر أو لكاتب واحد أو أشاهد أفلام ممثل أو ممثلة ما ثم أرى في الشهر الذي يليه نسبة تأثري بذلك، يغريني هذا الأمر جداً، حجم سيطرة المدخلات على تفاعلها معك وخروجها منك بشكل ما! ومن أنتَ إذا كنت تجميعاً للآخرين؟

بقدر ما أكره الجهل، أحب الذين لا يقرؤون..

لماذا أنتبه على الذين لا يقرؤون كثيراً؟ فيهم خفة الإنسان عند البدء، وطغيان الروح والمعالجات البسيطة الأولى في اختبار الحياة، ورغبة الحديث دون سبب، والتوقف عنه دون سبب كذلك، وليس لأنهم يجربون فضيلة الصمت أو حلاوة الثرثرة، أحبهم لأنهم يعطونك الانطباع الأول الذي قد تكون فقدته تدريجياً منذ أول نسخة لمجلة ماجد وحتى أثقل كتاب موجود على رفك. وبالتأكيد غير مصابين بمرض التعليل والتحليل.

Continue reading Vending machine