قباضة ريش !

نعم أنا كنت من الذين يحبون المدرسة ويغيبون عنها في نفس الوقت كثيراً ، أحب المدرسة لأن هناك مدرسات جيدات وطالبات جميلات ، وحياة حلوة ، لكنني أغيب لأنني كنتُ أذهب كل يوم وأنا أنتظر أن تتغير حياتي وأن أكتشف أشياء جديدة جداًهناك وأن أتعلم أشياء لا أتعلمها في مكان آخر ولم يحدث فقلت نسبة الاحتمالات لدي .

Continue reading قباضة ريش !

كيف والعيد دون الدقي ؟

كلنا مع الدقي
كلنا مع الدقي

لازال في السجن ، البارحة حين علا صوت الإمام وهو يقول : ” يا قريب يا الله ، يا سميع يا الله ، يا مجيب يا الله ” ، ثم يقول ” اللهم فك قيد المأسورين وارفع الظلم عن المظلومين ” تذكرت فاطمة ، وتذكرت وجهه الذي يبعث الطمأنينة الذي لن تراه هي وإخوانها الصغار هذا العيد ، ليس لأنه رحل ولا لأنه فُقد ولا لأنه سافر ، لكن لأنهُ موجود في وطنه ، غيبَهُ عنهم الظلم ، وتذكرت تلك الأسئلة التي بعثتها لزوجته الأولى أم محمد ، وبالرغم من أن إجابتها كانت مختصرةً جداً إلا أنني كنتُ أُخبئها لمثل هذا اليوم . .
Continue reading كيف والعيد دون الدقي ؟

بأبي أنتِ وأمي يا صلاة التراويح

منذ أربع سنوات كتبت هذه الكلمات ، لابتسم اليوم وأنا أراها في رسائل بريدي الرمضانية ، أربع فرص مرت ، ولا أدري أيهم ستكون الأخيرة ، أربع والمشاعر هي . . هي !



جلوساً نشرب الشاي بالزعفران .. بعد إفطارٍ جميل .. ثم ينطلق الأذان .. تسمع انهماراً من حنفياتِ المياه .. الكل يتوضأ والصبية الصغار يبحثون عن طاقياتهم .. والصبايا يحاولون عبثاً إغلاق دبوس الحجاب .. الذي بدا له نصف أطول من الثاني  ثم نركب السيارة .. تهتز بنا في طريقها إلى مسجد الحي الذي بجانبنا .. الأرواح مبتسمةٌ كأنها ذاهبةٌ لتقدم شيئاً عظيماً .. وتحصدَ آخرَ أعظم .. والجسد يصدق .

Continue reading بأبي أنتِ وأمي يا صلاة التراويح

بنات إيران

حين سمعت عنها ، قررت قرائتها دون أن أشتريها خاصة أن بدايتها بنات فتوقعت أن تكون رواية منتديات مثل بنات “الرياض” ، وذلك بأن أنتظر توفرها على الإنترنت وأضحي بلذة الورق مقابل الألم الذي قد يعتصر قلبي وجيبي إن كانت مثل باقي روايات البنات التي تتجاوز الواقع ولا تعبر إلا عن رغبة المؤلف/ ـة بأن يكون من فئة من “شق القاع” دون أن يقدم أدب حقيقي يطير بالقارئ .

لكن اشترتها أختي في زيارتها الصيفية لمكتبة الكتب واقعةً تحت تأثير عنوان الرواية ولم تقرأها حتى الآن ، أخذتها قبل يومين وعشت معها ساعات ما قبل النوم ، وكانت مختلفة جداً عن نظرتي لعنوانها ، هي سيرة ذاتية صادقة تحمل فكر فتاة تعيش “عقدة الغرب أو الخواجة” كما يفعل الكثير من سكان الشرق ، الذين يعدونه بمثابة الجنة التي يحلمون بالذهاب إليها ، منتقدين تسلط الأب ، الزوج ، المجتمع ، النظام الحاكم ، متناسين أن الحرية تمشي مع الإنسان ، الغريب أنها رغم ذلك كله سافرت إلى أمريكا لتدرس وتزوجت هناك بأمريكي – يهودي وكان الأمر بالنسبة لها “كأنه العيد” كما ذكرت ، عيشها بالماضي الحزين والسعيد وشوقها إليه أيضاً يضفي الطابع الشرقي على الرواية .

الرواية جميلة أدبياً بلغة بسيطة لأنها مترجمة من الإنجليزية ، لا علاقة لها بالغلاف أبداً كما يحاول الناشرون جذب الأعين لأولئك الذين يشترون الكتاب من غلافه ، بها صور شخصية لأهم الشخصيات فيها ، بحثت عن الرواية بالانجليزية حتى أرى الغلاف وشي من الجانب الآخر لكن لم أجد ، بل وجدت مدونة فيها “بلاوي متلتلة ” ، لأحدى بنات إيران :sd:

الرواية تستحق القراءة مع تركيب المصفاة للأفكار “الخربوطية” التي فيها .

الكتاب القادم إن شاء الله : من هنا يبدأ التغيير – تركي الحمد

نداء ابنة المظلوم حسن الدقي!

نداء إبنة المظلوم حسن الدقي!

لمن لا يعرف حسن الدقي أو (ح . أ. د) كما قالت تلك الأوراق !

إلى أبي الحبيب الغالي الغائب عن عيوننا الساكن في قلوبنا الذي أفخر بالانتساب إليه حفظك الله ورعاك ولا حرمنا أبدًا إياك وأعزك ونصرك على من عاداك ، وإلى أولئك الذين لم يعرفوا حسن الدقي أبداً ولم يسمعوا عنه شيئاً ، وإلى أولئك الذين صدقوا هذه الافتراءات المضحكة وإلى أولئك الذين يعرفون الحقيقة لكنهم سكتوا . . !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى أبي . .

بمشاعر تعجز الكلمات عن وصفها ، وبخواطر هي أبلغ من أن تسطر ، أكتب لك يا أبي الحبيب هذه الرسالة ، داعية الله عز وجل أن تصلك وأنت في خير حال ، و والله إنني واثقة أننا قريبون من نصر قريب جدًا ستجلبه لنا بإذن الله تعالى فلا نقول إلا “حسبنا الله ونعم الوكيل” . .

إلى أولئك الذين لم يعرفوا حسن الدقي أبداً ولم يسمعوا عنه شيئاً ، وإلى أولئك الذين صدقوا هذه الافتراءات المضحكة ، تعالوا أعرفكم عليه حقاً . .

حسن أحمد الدقي


• ولد عام 1957م بمدينة رأس الخيمة بدولة الامارات العربية المتحدة وهي تحت الاحتلال البريطاني.
• حصل على شهادة بكالريوس محاسبة وإدارة من جامعة الإمارات عام 1981
• متزوج من ثلاث زوجات وله من الأبناء تسعة عشر ولداً وثمان بنات

• الوظائف التي شغلها :

– سكرتير رئيس ديوان المحاسبة منذ عام 1976
– مراقب مالي بديوان المحاسبة منذ عام 1981
– مدير عام دائرة البعثات والعلاقات الثقافية بوزراة التربية والتعليم منذ عام 1982
– وبحكم منصبه السابق : أمين عام اللجنة الوطنية للثقافة والتربية والتعليم
– نائب المدير العام للشؤون المالية بوزراة الكهرباء والماء منذ 1988
– حصل على التقاعد المبكر عام 1992 بطلب منه.
– عمل كمحاسب قانوني غير متفرغ منذ عام 1985
– تفرغ لمهنة المحاسبة القانونية منذ عام 1992
– مسجل كخبير حسابي في المحاكم الاتحادية ومحاكم دبي.

• الأعمال التطوعية :

– ساهم في تأسيس جمعية الإصلاح الاجتماعي بدبي عام 1974
– ساهم في تأسيس المنتدى الإسلامي بالشارقة عام 1988
– تعاون مع جمعيات خيرية داخل وخارج البلاد
– عضو مجلس امناء الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض
– ممثل دولة الإمارات في الحملة العالمية لمقاومة العدوان
– عضو جمعية الكرامة لحقوق الإنسان بجنيف
– أمين عام منظمة حقوق أهل الإمارات www.emiratespro.com

لماذا أكتب له ولكم هذه الرسالة ؟

اعتقل والدي الحبيب إثر تهمة باطلة وزائفة ملفقة وهي الاعتداء على خادمة ! وتناقلت الصحف الخبر ، وكتبتها وكأنها حقيقة وليست تهمة باطلة . .

وهذا هو نص الخبر في جريدة الامارات اليوم المنشور بتاريخ 24/7/2008:

رابط الخبر في الجريدة هنا

وفي جريدة الاتحاد المنشور بتاريخ 26/7/2008:


رابط الخبر في الجريدة هنا


المقال أدى عكس المقصود منه ، فهو قد برأه قبل أن تبدأ المحاكمة ، وإليكم دلالات أن هذا المقال كيدي يريد الإساءة وليس خبر صحفي لرجل عرف بخدمته للوطن وعرف بمكانته وعرف بدوره في الأمة والمجتمع ومعروف على المستوى الداخلي والإقليمي فهناك رغبة واضحة بالتشهير به والإساءة إليه :

  1. ذكر “المتهم أسس موقعاً إلكترونياً” دليل واضح أن السبب في ذلك هو الموقع .
    2. ذكر”وظفه لتسيس قضيته” ومن يراجع الموقع لا يجد أي صلة بين استخداماته وبين تسيس القضية .
    3. ذكر“القبض على مواطن متهم بعد 34 شهراً من الفرار” وهو موجود ولم يقبض عليه في هذه الفترة .
    5. ذكر أنه “فر من العدالة 34 شهراً “ ولم يذكر من القضاء أو الحكم لإظهار أنه ضد العدالة .
    6. ذكر أنه كان “متخفياً” مع أنه موجود ويحضر المناسبات العائلية .
    7. ذكر “لتضليل رجال المباحث” كي يقال عنه أنه مضلل .
    8. نشر اسمه بالأحرف الثلاثة الأولى ، وذكر أنه متزوج من ثلاث نساء ، وأنه صاحب موقع للدفاع عن حقوق أهل الإمارات وهو في الحقيقة الموقع الوحيد الذي يدافع عن الحقوق في الإمارات ، وصورته الملونة التي تكاد تكون واضحة للجميع ، ثم نشر الخبر في الصفحة الثالثة أعلى اليمين وهو من أبرز وأهم المواضع في أي جريدة ، يدل على التشهير الواضح في المقال مما يقتضي رفع قضية على صحيفة مثل الاتحاد .
    9. ذكر ” أنه استغل خروج زوجته للعمل” وزوجته تنفي ذلك وتكذبه.
    10. ذكر “أن المتهم لم يكتفي بفعلته وإنما قادته عقليته الإجرامية “ كيف يحكم عليه بالعقلية الإجرامية وهو ما زال في قيد الاتهام ؟
    11. ذكر “حب الوطن الذي رباه ، وغيره “ وهذا ليس مما يقال في خبر ، مع أن الموقع الإلكتروني هو موقع لحقوق الانسان وحقوق المواطن والحفاظ على مكانة المواطن وسمعة المواطن في هذا البلد وفي العالم وهذا طرح حضاري لمسالة حقوق الإنسان فهذا لمصلحة الوطن وليس ضد الوطن وانما من يريد التشهير بأمثال هؤلاء الموطانين الشرفاء هو الذي يعمل ضد الوطن .
    12. ذكر”تضليل الرأي العام ومعارفه” لمحاولة زعزعة الثقة عند معارفه الذين لا يساورهم أي شك في نزاهته ووطنيته.
    وهذا أمرٌ مستغرب من جريدة بهذه المكانه وتعد الناطقة باسم الدولة أن تنزل لهذا المستوى في تحقير الآخرين بعرض مثل هذه الأخبار .

تعود القضية لثلاث سنوات مضت ، ترى لماذا لم يقبض عليه قبل الآن وهو موجود تحت أنظارهم ؟ لو كانت القضية جنائية لما صبروا ثلاث سنوات ! ما سبب ذكر زواجه بثلاث نساء بالموضوع ! حتى يعرفه القارىء ؟ أم أنه دليل آخر لإثبات التهمة ؟

هو معروف ولله الحمد بشرفه ونزاهته، أبي لم يوهم أحداً أن قضيته ليست جنائية لأنه لا وجود لأي قضية في الأصل ، لكن السبب وراء هذه التهمة الكبيرة ، أنه مارس حرية الرأي التي يدعي الجميع تبنيها دون إساءة لأحد وذلك هو افتتاحه موقع منظمة حقوق أهل الامارات ، التي لا تتجاوز كونها إعلان حقوقي مستقل لمطالب سياسية وسلمية ملتزمة بمصلحة دولة الإمارات العربية المتحدة وما يحفظ أمنها ويدعم حكومتها ويحقق مشاركة سياسية وشعبية حقيقية

وهذا عنوان موقع المنظمة : http://www.emiratespro.com/

ولكم أن تتصفحوا مافي الموقع ولكم أن تقرأوه حرفاً حرفاً ، فهو لن يدلكم إلا على شيء واحد ، وهو أن وطنية أبي دعتهُ إلى التعبير عن رأييه بما يدل على حضارة هذا البلد أو أي بلد موضوع حقوق الإنسان ، وحقوق المواطن بشكل عام ، ولكن هناك من لم يعجبه ذلك فلفق هذه التهمة الباطلة لأنه لا يوجد قانون يدين من ينشئ موقعا وينشر أفكاره التي لا تتعارض أبدا مع سياسة الدولة ، وهناكَ اقوامٌ يقولون ما لا يفعلون الحرية شعارهم وغيرها خلف ستارهم .

إلى أولئك الذين يعرفون الحقيقة لكنهم سكتوا . . !

هو الله الذي يُخشى هو الله الذي يُحيي هو الله الذي يحمي وما ترمي إذا ترمي هو الله الذي يرمي وأهل الأرض كل الأرض لا واللهِ ما ضروا ولا نفعوا، ولا رفعوا ولا خفضوا فما لاقيته في الله لا تحفل إذا سخطوا له ورضوا ، فببددوا خوفكم من الأقل إلى الأعظم و إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين . .

إلى الجميع بعد أن عرفنا إليكم شيئاً من دستور دولة الإمارات العربية المتحدة :

– حرية الرأي وكفالة وسائل التعبير عنه : أكد الدستور في المادة (30) : “حرية الراي والتعبير عنه بالقول والكتابة ، وسائر وسائل التعبير مكفولة في حدود القانون ”
– حق الاجتماع وتكوين الجمعيات : تنص المادة (33) على أن “حق الاجتماع وتكوين الجمعيات مكفولة في حدود القانون”
– حق الشكوى ومخاطبة السلطات العامة : أكد المشرع على ضمان حماية الحقوق والحريات بالنص في المادة (41) : “لكل إنسان أن يتقدم بالشكوى إلى الجهات المختصة بما في ذلك الجهات القضائية من امتهان الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا الباب “

من هذا المنطلق علينا جميعاً أن نطالب بحق الإفراج عن أبي ، بحق إعادة المعلمين إلى عملهم ، بحق نصرة المظلوم ، بحق إعادة الحق ! إننا نناشد بقية الإنسانية التي اودعها الله في العالم والخير الموجود في قلوبكم الذي لا يملكه أي إنسان إلا وسعى غلى نصرة المظلوم إليكم أرقام أماكن ممكن أن تساعدكم بالاتصال عليها ، والتحدث عن القضية ، وعن غيرها من القضايا :

جمعية الإمارات لحقوق الإنسان
042844421

جمعية الحقوقين
065564888

http://www.jurists.ae/


إدارة رعاية حقوق الإنسان بالقيادة العامة لشرطة دبي
046096648

موقعهم هنا

تذكروا بأن الحرية لا تمنح بل تنتزع ، وأن الاتحاد قوة، ألسنا أصحاب الوطن ألا نريد رفعته من أشباه هذه الممارسات التي تسيء له لذا نهيبُ بكل وطني غيور نشر هذه الرسالة بكل ما أوتي من وسائل وفي كل مكان ، لأنني لازلت أنتظر عودة أبي ، ابي الذي قال يوماً : ” فلأكن الغلام “

ابنتك التي تفخر بك

هكذا نقلتها من فاطمة ابنته التي كان لسان حالها يقول :
” وعسى ان تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً . . “

منذ متى والأعراس هكذا!

أجلت نشر مسودة لأجل اليوم ، سأتحدث بلغة واضحة جداً ، صريحة جداً ، مادمت أجد الحرارة لم تتغير عما سيأتي.


المكان : الإمارات ، في إحدى قاعات الأفراح.
الزمان : ليلا.
الأحداث : الزهور والعطور تملأ المكان ، و الجميلات يتهادين في القاعة منتظرين العشاء ، و ” الطقطقة ” و زفة العروس و التصوير ثم دخول المعرس لأخذ عروسه ، دخلت المغنية التي صفق معها الجميع بهجة وسروراً ودخلت معها راقصتان ، انتهت الأغنية الأولى ، ثم جاءت الثانية حينها بدأ السناريو بالانحراف وبدؤوا بالرقص “الخليع” نعم أعني ما تفكرون فيه والذي أصبح ينسب إلى إماراتنا التي نحن هي دون أن يكون لنا في ذلك قدم أو يد أو حتى “صبع” كما ندعي ونحن من يسمح لهم بذلك ، الجميع تحت تأثير”الذهول” فالذي يسيّر العرس إما أهل المعرس أو أهل العروس دون أن يكون للمعنيين بذلك دور ، والبقاء في ذلك للأقوى ! استمر الأمر حتى بدؤوا برمي نقودهم على الراقصات ، نعم نعم أعلم أنه يسمى بـ”التنقيط ، والنقوط” لكن حين يتحدث زوج تلك التي نقطت أو أخوها أو عن غلاء الأسعار و الإسراف و ارتفاع البترول بدل أن يلحق على نقوده التي ستطير لمجرد مزيد من “الهز” لا ريب أن معدل التضخم سيهتز في ذلك أيضاً ، توقفت المفاجآت حتى جاءت العروسة المغلوب على أمرها بابتسامتها التي كانت تتدرب عليها لمثل هذا اليوم ، ثم دخل المعرس مع والده وأخو العروس ، حتى جاءت بنات خالة المعرس بعباءتهن وبدأن بالرقص على “الكوشة” لا أدري من أين أخذوا الفتوى لكن أتوقعها من مذهب “شوفيها؟” وهو مذهب أصبح أكثر انتشاراً من المذاهب الأربعة ، الطامة حين غادر أخو العروس المكان ، فقرر أخو المعرس الدخول برأي المذهب السابق ! تصدى له بعض اللاتي نعتهن بالـ “ما يستحن” لأنهم قالوا له بأن العروس متحجبة ، فطعنوه حيث فهم أنهم اتهموه بعدم غض البصر ، والحمد لله أنه وصل لنص القاعة ولم ير شيئاً دون أن يكمل الطريق.
الخاتمة : كنت أسمع لكن من هنا وهناك وأتخيل أن ذلك في مكان بعيد بعيد جداً عنّا ، منذ متى والأعراس هكذا ! منذ متى ولا خوف من الله في داخل قاعة الأفراح !
على الهامش : يوجد من ضمن من نظم العرس ملتزمون دينياً أمام الناس ، بل خريجوا شريعة ودراسات إسلامية قدماء.
قد : أعود لأكتب عن الإسراف ، المجنون الذي يحدث في الأعراس أما الآن فقلبي يؤلمني ، وذلك أضعف الإيمان .

واحاتي


واحات | خامس أ

خامس أ

خامس ب


ثلاث سنوات من العمل مع بناتي الصغار ، هذه السنة كانت مختلفة جداً توقعت أن لا تكون موجودة لأنه الصيفي هادم اللذات ومفرق الجماعات إلا أن يوم “الخميس” الذي يكون اسمه في الصيفي إجازة سلم من براثنه ليقع في حضن الواحات بعد أن علمت المشرفة ذلك قررت أن يكون نصيبنا الخميس طيلة خمسة أسابيع وهي فترة المركز ، مركز واحات الصيفي للصغار .

كنت في هذه السنة أشد ارتياحاً وأكثر رغبةً في الأخذ والعطاء كما كنت محافظة على المواعيد بشكل مثير ، الصف الخامس ، قررت أن أعطيهم مالم أُعطاه حين كنت في مثل سنهم ، أذكر أن المعلمات يفضلون أن نبقى هادئين جداً ومؤدبين جداً دونَ تفرقةٍ بين الهدوء وبين التسكيت ، حتى خرجَ الأغلبُ من أهم مراحل تكوين الشخصية وهم غير قادرين على التحدث عن أي شيء بطريقة تليق بسنهم وبأنهم كانو يوماً في المدرسة .

تحدثوا تحدثوا تحدثوا . ، كان هذا هو الشعار الأول ، وفعلاً من بداية حصتي حتى النهاية كانو يتحدثون ، إلا أنهم كانو يخللون الحديث بسكتات كأنهم ينتظرون مني ان أعلق ، خاصة بعد أن شطحوا في الحديث إلى موضوعٌ ظنوا أني سأخنقهم لأنهم تلفظوا به ، مسلسل نور أنموذجاً ، أخبرتهم بأني لم أره ، لكن الشيء الوحيد الذي أعرفه أنه ليس جيد ولا تستحق أعيننا الجميلة أن تصبح قبيحة برؤيته وإلا لما أحسسنا بالخجل أو بالريبة ونحن نتحدث عنه ، وتغير الموضوع ، كنتُ أحسُ بأنهم عصافيرُ في قفص ، وفتحَ لهم باب القفص لكنهم لا زالوا واقفين على الباب يتأكدون هل المقلاة تنتظرهم في الخارج أم السماء .

خمسة أيام ، أعادت لي أشياء جميلة لم أشعر أني افتقدتها إلا حينَ وجدتها لديهم ، اليوم الأول وسيل أسئلة المقابلة الشخصية ، الثاني والفأر الذي كان يطارد الجميع ، الثالث والإصابات ، الرابع والقصص التي يشيب لها الرأس ، الأخير وتثبيت لما كان ، توزيع الهدايا والشهادات ، ثم تنظيف المدرسة مهمة للمدرسات فقط نحبها كثيراً لأنها تجمعني مع رفيقات الدرب ، ختمناها بغداء “قـ”ماعي حاتمي النكهة ، ودق سوالف أصلي .

شكراً واحات سأحتاجكم السنة القادمة أيضاً ، وبإذن الله سأكون أقوى وأكثر راحة !

مُدخلَ صِدق . ،

فليكن كذلك هذا المكان ، المهبط الأخير ، بعدَ المنازل المؤقتة خارجه ، عالم التدوين جميل يعطيكَ أكثرَ مما تتوقَع ، إن عشتَ معه ثقافةَ التسامح ، مقاصدُ كثيرة خلفَ هذه اليوميات ستوضحها لكم الأيام ، إلا أنّهُ أشبه برصيفٍ نتبادلُ فيه الحكايا ، والصور الفوتوغرافية اللامعة . ، كل بداية نهاية والعكسُ صحيح المهم “ما الذي حدثَ بينهما “