ماذا في العالم الخارجي؟ [اليمن]

img_3493

حين تبدأ بالسفر إلى الأماكن التي كنت تحلم بها تشعر بأنك لا تريد ذلك قبل الأمر بخطوة حتى لا تشوه الحلم ، تذكرت امرئ القيس حين قال لخادم الزير سالم بأنه سيأخذه للهند حيث تمنى أن يذهب طول حياته بعد كِبر فقال لا هناك أشياء يجب ان تبقى مجرد حلم ، لكن اليمن لم تكن كذلك !

هنا سأكتب لكم شيئاً عن السعادة الممزوجة بالألم التي شاهدتها هناك ، جمعيات نفع عام تقوم بدور دولة ، سأكتب لكم شيئاً من الألم الذي عانيته ولمت أبي وجميع الكبار الذين يسمعوننا فقط ما يرون دون ان يأخذونا كشباب إلى هناك قد لا نملك المال لنتبرع لكننا نملك القدرة على الشعور وإيصال شيء من الرسالة . .

Continue reading ماذا في العالم الخارجي؟ [اليمن]

لابد من صنعاء وإن طال السفر!

هذه اللوحة المعلقة على يساري والتي أهدتني إياها منى المهدي القريبة إشفاقاً على حالتي منذ أكثر من عام تستحق الآن أن أمد يدي فيها وأدخل إلى عالمها ، سبأ ، حضرموت . . صنعاء!

Continue reading لابد من صنعاء وإن طال السفر!

حياة على قائمة الانتظار

نحن نعرف أن الوضوء قبل النوم سنة ، كثيراً ما لا أبالي أن أترك الكمبيوتر يحمل شيئاً ما وأتمدد على السرير وأغلق عيني بنية إراحتها فقط ، مع أنني متأكدة في قرارة نفسي أنني سأنام ، ولا أكون متوضئة .

تتكرv هذه المشاهد بطريقة متتالية ، فالمفضلة عندي بصفحات المواقع ممتلئة ، وقائمة الكتب طويلة عوضاً عن الكتب النائمة على الرف ، والبرامج ، والمحاضرات ، والطبخات ، و البرامج التي أريد أن أتعلمها كأدوبي بريمير وإيديوس ولغات البرمجة و مشاريع الكتب التي سأكتبها وحتى سنة صلاة الظهر كاملة أربع قبل وأربع بعد و مدوناااات في رأسي . . و . .

دائماً ما أشعر أن هناك وقت سيأتي يوماً ما ، وأنسى انني أعيش الآن عمري الحقيقي وليس عمراً سابقاً له ، 20 سنة من الانتظار يبدو أنها لم تعلمني أنه يجب أن أبدأ . . يجب أن أبدأ.

أضرار هذا الأمر أن نفسي لابد وأنها شعرت في البداية أنني اخذلها، ثم اعتادت هذا الأمر حتى أصبح هو الطبيعي ، يرتفع معدل التعلم عن معدل التطبيق إلى درجة كبيرة وفي ذلك عدم تكوين خبرات شخصية . .

حسناً فليبدأ التغيير  :sd:  للمرة المائة على أقل تقدير . .

لك الحمد

اليارس المتألمة

قريباً جداً من وقت الافطار . . كنت أسمع صوت مكابح عالٍ جداً حتى تخيلته في أذني . .تجمدت على كرسيي  . . صدمة لم يعد قلبي بعدها إلى مكانه ., .النتيجة كما هيأت نفسي لها منذ البداية لم أخش شيئاً بقدر نتيجة وقع الخبر على أبي المسافر . . فكما أضيق سيفعل . .
منظرها الرهيب أمام بيتنا كان سبباً في أن تصلني رسائل كـ : “عين ما صلت على النبي يا آلاء فالحديد ولا فيج” وأنا أصلي القيام في مسجد الصحابة حيث تعتكف الجميلات فقد قررت أن أهرب بألمي إلى هناك . . فاجأتني يدي اليسرى في تلك الركعات فأنا لم يصطدم بالمقود سوى أنفي الذي توقف نزيفه خلال ثوانٍ . . ابتسمت لفقه الإمام مالك وأنا أنزلها . .
عدت إلى المنزل وضعت يدي على جبهتي وتخيلت درجة الحرارة التي أشرب فيها الشاي الأخضر  . . انتظرت لليوم التالي كدائماً . .إذ أنني أحب المستشفى وأحب الإبر التي تعيدك كما كنت في ثواني فتوفر على نفسك كثيراً من الشفقة . . والكسل . .
لم يتغير شيء فقررت أن أستخدم ما أحب . . 39 ونصف درجة حرارة كافية للحصول على تلك الإبرة وكان لها مفعولها ، إلا أنني ما أن عدت إلى المنزل حتى خذلتني تلك الإبرة وعادت جبهتي للتوهج . . وقررت أن أنتظر يوماً آخر . .
تلك الليلة زارني في نومي جميع الأشخاص الذين شاهدتهم في حياتي أو أغلبهم على الأقل ، أريد أن أصبر لكن هذا الوهن يحول بيني وبين عملي ولعبي . .
39,83 حرارة كافية ليتم عزلي في غرفة وكأنهم لم يفعلوا شيئاً ولم يقصدوا أن يشكوا بأنني مريضة بالإنفلونزا . . أنا أعرف هذه الأشياء الصغيرة البيضاء التي في رئتي على صورة الأشعة وأعرف أنها السبب في كل ذلك ، جاء الجميع بعد نتيجة تحليل الدم وأعادوني إلى الغرفة التي كانت بدون إنفلونزا . .
أخذت أدويتي وتمنيت أن لا أهملها كما أفعل وحتى اليوم تحققت الأمنية بشكل معقول .  .
نسيت كل ذلك والآن لازلت أفكر لماذا هربت السيارة التي صدمتني وجرتني إلى أن أصدم تلك التي أمامي . .  هل قلق الإجراءات سيكون أخف من قلق طول الحياة ؟ سأنام اليوم وأقرر أنني سأغفر له ، وأرجوا من جميع الأرصفة التي صدمتها ولم أعتذر أن تفعل الشيء ذاته، ثقوا أن الأمر لم يتجاوز للبشر . .

قالت لي أحدهم بأن الإنسان يمرض ويشفى لكن الحديد ماذا يعوضه . . :sd:

تركيا . ، في فلسطين

من 22 حتى 25 | 5|2009م

[youtube:http://www.youtube.com/watch?v=gzjLNHoCHog]

قد يبدو من المستغرب أن أدون الآن عن رحلة مضت عليها كل هذه الفترة ، لكنني فعلاً أردت أن يكون التقرير عنها مصور بطريقة مختلفة جاءتني الفكرة في اليوم الثاني منها حين أردت أن تشاركوني سعادة اللحظة ، البداية كانت بإصراري على الذهاب مع أبي من الاتحاد الوطني كونه ذاهباً أيضاً للمؤتمر . . بالرغم من بقاء الصورة الضبابية عن تفاصيل الرحلة المكانية والزمانية حتى الدقائق الأخيرة . . أياً كان . . أعرف المضمون  . .

– آلاء بس انتي؟ محد بيي معاج ؟

– هيه أبوي . . :dsadasccc:

بكل حماس قلتها، أنهيت الامتحان الأخير وحزمت حقائبي وانطلقنا إلى المطار لتبدأ الرحلة . . المؤتمر كان كبيراً كبيراً . .

تجربة مفيدة قضيتها في إعداد التقرير . . تابعوا . .