معبر الكرامة

“السعيد، هو السعيد ليلاً والشقيّ، هو الشقي ليلاً أما النهار فيشغل أهله!”

مابين هاتين “” لمريد.

حين طويت الصفحة الأخيرة رفعت عيني لغرفة المعيشة التي بدأت ألوانها تبهت وتحولت شيئاً فشيئاً للون الرمادي، امتد العالم الذي عشته بحلوه ومره كنكتة ً كشيء تافه أمام شخص جر أحلامه وأمنياته وعدد التأشيرات وبطاقات الفنادق ومفاتيح البيوت التي عاش فيها والتي تجاوزت عدد سنواته التي أبعدته عن وطنه الأرض معه في كل مكان حتى أحلامه.

إلا أن الوطن المعنى لا زال يعيش في داخله، منذ الصفحات الأولى وأنا أقاوم التهجدات التي طالما استدعيتها ولم تأت إلا أنها اليوم بالمجان، شيء هكذا يجتمع في صدرك إلى حلقك ثم يخرج على هيئة دموع جاءت في الصفحة السبعين بعد المائة للكتاب أقرر ألا أقرأ شيئاً عن القدس، أعدل عن قراراتي وأنهمر، ومريد مستمر في ذكر الأحاديث، مريد لا يتوقف كأنه يتلو مافي صدره من سنينه الستين على هذه الصفحات. متابعة قراءة معبر الكرامة

في السفينة قلبي

السفينة. .

لابد أن يذكرني الأمر بنوح عليه السلام ، ولابد أن يذكرني كذلك بكتاب الشيخ عائض القرني اركب معنا ، إنه المعنى المصور للنجاة دون غرق.

حين لا تكفيهم الأرض وتمنعهم الحدود السايكس بيكوية ، فإن الماء بذارته الأوكسجينية والهيدروجينية ، ولكونه الأطهر والأنقى كما هم قرر أن يكون أكثر وفاءً لينقلهم ، تعرفت على هيا الشطي الكويتية التي جاءت ليوم واحد فقط في ملتقى النهضة كي تنشر قضيتها بقوة : غزة آخر قلاع فلسطين كما أن غرناطة آخر قلاع الأندلس . متابعة قراءة في السفينة قلبي