معبر الكرامة

“السعيد، هو السعيد ليلاً والشقيّ، هو الشقي ليلاً أما النهار فيشغل أهله!”

مابين هاتين “” لمريد.

حين طويت الصفحة الأخيرة رفعت عيني لغرفة المعيشة التي بدأت ألوانها تبهت وتحولت شيئاً فشيئاً للون الرمادي، امتد العالم الذي عشته بحلوه ومره كنكتة ً كشيء تافه أمام شخص جر أحلامه وأمنياته وعدد التأشيرات وبطاقات الفنادق ومفاتيح البيوت التي عاش فيها والتي تجاوزت عدد سنواته التي أبعدته عن وطنه الأرض معه في كل مكان حتى أحلامه.

إلا أن الوطن المعنى لا زال يعيش في داخله، منذ الصفحات الأولى وأنا أقاوم التهجدات التي طالما استدعيتها ولم تأت إلا أنها اليوم بالمجان، شيء هكذا يجتمع في صدرك إلى حلقك ثم يخرج على هيئة دموع جاءت في الصفحة السبعين بعد المائة للكتاب أقرر ألا أقرأ شيئاً عن القدس، أعدل عن قراراتي وأنهمر، ومريد مستمر في ذكر الأحاديث، مريد لا يتوقف كأنه يتلو مافي صدره من سنينه الستين على هذه الصفحات. متابعة قراءة معبر الكرامة

يوم من الأيام هجموا الأعادي

http://filaty.com/i/919/48653/q.jpg


لن أعتذر عن الحديثِ بعاطفتي فحين أتكلم عنه لا أستطيعُ أن أفصل العقل عن القلب . .

لا أعرف سر الحب الذي ولد معي له ، لكنني أنصدم من وجوه لها نفس سحنتي وقدري وتاريخي المعيشي تراه أمراً ثانوياً وقضية ً لا تهمها ، في كل مرة أبدأ الكتابة عنه أشعر أنني سأنتهي وأنا أحملُ حزناً على حروفي العربية الـ28 التي لم تستطع أن تحملَ ما أحسُ به تجاهه إليكم ، هذه الأيام أحسست بالجانب الجريح في قلبي يشتد ألمه لم أستطع أن أكمل ما بيدي ، فتحت قوقل الأخبار وبدأت أقرأ . .
متابعة قراءة يوم من الأيام هجموا الأعادي