تجربتي مع اليد المكروهة

كنت أتأملها أحيانًا قبل النوم، أخشى أن تظهر في الصور وأحب تجربة الخواتم لأرى إن كانت ستحسن من شكلها البشع، من النادر أن أتحدث في سري عن شيء من جسدي بهذا الشكل عوضًا عن أن أجاهر به، احترامًا للخالق ولجينات أجدادي حتى لا يتململوا من تفاهة الحفيدة العاشرة في قبورهم، حين كنت طفلة كانت الرمال تتجمع أسفل أظافري، وفي سقطات مختلفة الأسباب ربما رفسة من ابن عمي ونحن نلعب الكرة أدت إلى تسلخاتها، عوضًا عن النمش الذي اقترفته شمس منطقة النخيلات التي لا ترحم، هذا أسوأ ما يمكن أن تكون عليه، إلى أن كَبرت وتخليت عن ضفيرة شعري، لألفه بمقبض أو مقبضين على شكل كعكة تتوارى خلف الحجاب، لكن ماذا عن يدي؟

متابعة قراءة تجربتي مع اليد المكروهة