رسائل الدم 3

n40855174675_1469854_518

الحزنُ يقلقُ والتَجملُ يردَع  والدمعُ بينهما عصيٌ طيع

مشرقٌ وجهك في جميع صور ذاكرتي، كيف وجهي عندك؟ أتخيلك نسيتَ الدنيا وما فيها ولم تعد تذكر شكل منزلنا ، وغرفتك ، وسريرك .

يوقضني السعال الحارق من نومي عدة مرات، أجلس كي أستعيد رطوبة حلقي ثم أعاود النوم من جديد، فأنا أحتاج الغد لأعمل مع الرفاق، حديثهم حلو، وأحلامهم أحلى، كدت أظن أنني لن أعثر على أناس يتحملون مسؤولية بهذا الحجم بطيب خاطر وسعة صدر وراحة وطمأنينة، كل ما يدمر ذلك هو أفكاري المجنونة التي أندم على شيء كثير منها ثم أشعر أن لولاها لكنت نسخة مكررة من الذين يعيشون وهم أموات. متابعة قراءة رسائل الدم 3

رسائل الدم

أجن أنا بحرفٍ يتلوى في بركةٍ من الدماء ، تغلي عروقي أيها المقبور ، فأنا لا أتذكر إلا ابتسامتك التي كان يسيل عليها ذلك الخط المتصل من الدم الأحمر ، وكأن جسدك يبكي الهزيمة ، ويحكي الانتصار الذي حققته.

21 عاماً من الكلام ولم يهدأ جرحٌ بعد ، والمطالبون بالأجر على الأوجاع في ازدياد ، لكنهم لا يساعدون ، وأنا ضعيف وحيد ينهشني البرد وتتركني الغربة والضحكات والنقد اللاذع منزوياً في ركن غرفتي الأخير ، وأحياناً خلف الباب كي لا يراني أحد ، أعلك هزائمي وأفترش مخططات الأيام القادمة ، ثم أبكي حتى أنام.

أتجاهل الكثير من المهام ، أشعر بها تقرصني في رأسي ، أكتفي بسماع أنشودتي وتأمل المشاهد التي تمر فيها ، وأحلم بطريقٍ ضبابي أو بازلاء أزرعها فتبنت لتأخذني إلى هناك المكان الذي تترائى صورته أمامي كلما شعرت أن النهاية أوشكت ، فأنا سأدركُ حجم المصيبة والندم الذي سأتجرعه وهم يحملوني إلى قبري ولا يحملوني إليها.

أستيقظ في الصباح وأنا محملة بالأمل ، يشع قلبي ، ويلمع البريق في عيني ، وأود لو ألتقي جميع أهل الأرض أو أهل الشارقة على الأقل أقبلهم على جبينهم وأغمس لهم قطعة الخبز في الشاي وألقمهم إيها ثم أتمنى لهم يوماً سعيداً آخر.

أزم شفتي بقوة وفي كل خطوة يضربها كعب حذائي على طريق انترلوكي أو رملي أحس بأن الأرض تهتز للتتغير مع خطوتي وتستجيب مع أمنياتي.

أعود في المساء لأنزوي خلف الباب من جديد ، أتذكرك وأكتب لك وأتمنى وجودك لأتعلم المزيد للغد.

والسلام عليك يوم ولدت ويوم تموت ويوم تبعث حيا . .

يوم من الأيام هجموا الأعادي

http://filaty.com/i/919/48653/q.jpg


لن أعتذر عن الحديثِ بعاطفتي فحين أتكلم عنه لا أستطيعُ أن أفصل العقل عن القلب . .

لا أعرف سر الحب الذي ولد معي له ، لكنني أنصدم من وجوه لها نفس سحنتي وقدري وتاريخي المعيشي تراه أمراً ثانوياً وقضية ً لا تهمها ، في كل مرة أبدأ الكتابة عنه أشعر أنني سأنتهي وأنا أحملُ حزناً على حروفي العربية الـ28 التي لم تستطع أن تحملَ ما أحسُ به تجاهه إليكم ، هذه الأيام أحسست بالجانب الجريح في قلبي يشتد ألمه لم أستطع أن أكمل ما بيدي ، فتحت قوقل الأخبار وبدأت أقرأ . .
متابعة قراءة يوم من الأيام هجموا الأعادي

من أنا؟ | سؤال يطرحه [البدون] في دولة الإمارات

[youtube:http://www.youtube.com/watch?v=208CtHXOPfA]

– بدأتم في الإعداد لدراسة الحالة؟

كان هذا السؤال الذي يبدأ به أستاذ مساق علم النفس كل صباح محاضرته في هذا الفصل الصيفي وينهي حديثه به كذلك . . وكنت على غير عادتي لا أفكر في شيء خارق ومبهر كنت أريد هذه المرة شيئاً يترك شيئاً في الصدر عمقاً وصورة لا تمحى دون أن يكون عاطفياً آني اللحظة، اخترت الموضوع وبدأت البحث والحمد لله أنني قمت به، فلقد اكتشفت أمور كان يجب على من تملك اهتماماتي معرفتها منذ زمن، “أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي” . .

البدون هذه القضية الشائكة في وطني التي يظهر للعالم أنها بدأت تُحل لكنها في الحقيقة ليست كذلك، ستكون هذه قضيتي وموضوعي لدراسة الحالة في الجامعة أيضاً، رتبت الأسئلة وبدأت أبحث عن البدون، لم يقبل أي أحد منهم التحدث والأسباب كانت واضحة حيث أنهم يريدون أن يكون الأمر خاصاً ولا يجرح أبنائهم فلا تكون هناك صور ولا حتى صوت، وأسقط في يدي بعد أن كان الرد موحداً من الجميع . .

متابعة قراءة من أنا؟ | سؤال يطرحه [البدون] في دولة الإمارات

“الحمد لله أفرج عن والدي”

اتصلت بي فاطمة أكثر من مرة المرة الأخيرة وضعت يدي على قلبي وأنا أشاهد شاشة الهاتف وهي تضيء باسمها جئت لأرد فأقفلت ، فإذا برسالة منها : ” الحمد لله أفرج عن والدي” ، نهضت من جلستي وصرخت بكل ما أملك من قوة الحمد لله اتصلت بفاطمة وبكيت وأنا أردد الحمد لله ، الحمد لله ، فتحت البريد أرسلت للجميع ، وأعدت إرسال الرسالة كذلك وكتبت الخبر في الرسالة الشخصية . .

إنها الحكمة الإلهية حين توضح لنا بأن الحق لا يضيع حين يكون وراءه مطالب صامد صابر ، الآن أنتظر فقط من الصحف المبجلة التي نشرت خبر إلقاء القبض عليه بكل فخر، أن تسرع وتنشر هذا الخبر كذلك ، أكثر من تسعة أشهر قضاها حسن الدقي خلف القضبان مربياً وأستاذاً لمن هم هناك ، لم أره فيها إلا مرة واحدة حين كان يحادث القاضي في جلسة الاستئناف بلغة واثقة ، إعدام ، عشر سنوات ، 6 اشهر ، ثم الإفراج ببراءة . .

أريد احتفالاً ، كرنفالاً ، مسيرة ، شيء يليق بثقل هذا الخبر المفرح ، لك الحمد مانعاً ومعطياً . .

ويرفرفُ فوق الورد الغافي
ينقرُ أزهارَ الأغصانْ
يحملُ فوقَ جناحيهِ
رسائلَ شوقِِ للإنسانْ
حلّقْ أعلى
ياعصفورْ
سافرْ في كلّ الأوطانْ
وانشدْ دوماً للحرّيّهْ

إباء إسماعيل

رسالة غير خاصة أبداً . .

رسالة غير خاصة أبداً . .

لو كنت تظن نفسك شخص عادي غير ملتزم جوهراً أو مظهراً ، ولم تراودك يوماً ما رغبة في أن تغير العالم ، ولا تجد نفسك مثقفاً ولو لـ 60 % على الأقل ، فأرجو منك حذف الرسالة  لأنها لن تكون موجهةً لك ، وأن تذهب لتفتح منتدى من منتديات المحبة أو شات من شاتات القمر التي لم تنقرض حتى الآن بسببك أنت وأمثالك..
أما إن كنت ترى نفسك بطلاً لمشروع قادم  و إن كنت تظنين أنك ستكونين في يوم من الأيام دكتورة ، فأرجوا أن تسمعوا أنتم الإثنان كلامي جيداً . .كنت أتمنى أن أكتب باللغة العامية الإماراتية لكن عندي يقين أنك ما دام وصلت لهذا السطر فستكون مثلي تحب أن أحدثك باللغة الأقرب لقلبك.

ماذا قدمت ؟ . .

كنت أنتظر منك الكثير، سهرك على كتاب لاتحزن قبل النوم، وحضورك محاضرات علو الهمة في مسرح جامعتكم أو جمعيتكم، وتسجيلك في دورات (10 أسباب للنجاح في الحياة) ، وقراءتك لرواية ثمانون عاماً بحثاً عن مخرج، وصبرك على حمل صناديق الأشرطة للتوزيع في منشط ما، أو قص بطاقات التنظيم لمسرحية تحمل قيماً جميلة . . كل هذه الأشياء كانت تزرعني ثقةً بأنني إذا تألمت ستهب بكل ما تملك لتزيل هذا الألم عني . .

ولكن كما يقول الشاعر منصور : [كنت أظن وكنت أظن وخااااب ظني !]

كنت أتألم وكنت تمارس ما يفعله العاديون تكتفي بالدعاء لـ وعلى ، و تقول بأن التعجل في الأمر غير جيد ربما لأنكَ كنتَ تنتظر مزيداً من الموت للأطفال والشيوخ على حساب الحفاظ على كرسيك المستقبلي الذي تعرف بأنك لن تأخذه معك إلى القبر . .
كنت تقف مذهولاً مذهولاً جداً أمام كم ما تشاهده من قتل للأطفال في التلفاز وتبعد أطفالك عنه كي لا يشاهدوه فقد قرأت في دورة من دورات التربية أن هناك سن معين لمشاهدة هذه المشاهد، وكنت تقرأ بنهم الرسائل التي تصلك عبر البريد الإلكتروني قد ترسل بعضها وتتحفظ على البعض حذراً من ماذا لا أدري . . !، كانت تصلك رسائل الدعوات للمظاهرات والمهرجانات والمسيرات وقد تقول إن شالله أو أوه عندنا عرس أو هاي الأشياء ما تؤدي لنتيجة بل قد تزيد المشاكل، كنت تظن أنك تستخدم عقلك، ولكنني أظن أنك كنت تستخدم كسلك وأوهامك، ولعلك تكون حضرت لكنك مارست ذهولك هناك أيضاً فالناس يهتفون وأنت صامت أو تهتف في قلبك أو تسمع نفسك . .

قل لي ماذا قدمت غير ما كتبته فوق؟ غير ما يفعله كل الناس والعاديون الذين ظننت واهماً أنت أنك لست منهم؟ كنت أنتظرك أن تقوم بعمل كبير جهادٍ إعلامي إلكتروني كبير أو برنامج بين الطلاب في جامعتك أو كلمة تلقيها في مكان عملك كنت أتوقع أن تنتج دورات التفكير الإبداعي وتفجير الطاقات شيئاً ما يدعمني ويتناسب وغير عاديتك على الأقل لكنك استخسرت فيني رسالة ترسلها للآخرين أو هتافاً هتافاً فقط ظننته سيخرب برستيجك. .

اسمحلي أن أقول لك بكل صراحة أنك سقطت من عيني ومن قائمتي التي كنت أعدها لجيش النصر وجيل الفجر القادم الذي سيصنع المستحيل على خيوله البلق، فعد بسرعة إلى قائمة العاديين وأغلق هذه الرسالة، ووفر على نفسك كثيراً من عناء حضور المحاضرات والاستماع للأشرطة وقراءة الروايات التي تزيدك ثقافة ومن تنظيم الفعاليات التي تدعو للأخلاق الكريمة والتفكير في المشاريع التربوية، لأن الهدف الأساس منها لم يؤثر فيك فكيف سيؤثر في غيرك !

بإمكانك أن تفتح التلفاز لتشاهد أغنية على قناة خمس الحواس أو فلم على قناة ون ، أو تدخل شات قلبي، أو تصور شنطتك وبوكك الذي من ماركة لويس فويتن أو طرف من خصلات شعرك وشفاهك وتضعها في فلكر أو فالفيس بوك وتكتب عليها m7ad SharateEeEe !!   قد يكون ذلك أكثر متعة بالنسبة لك، وشيء لا تحرص على الحذر فيه . .

وأنا إياك أن تفكر فيني، وتأكد من شكوكك بأن الحرب انتهت وحصل خير، فلي جنود الله على قلتهم لازالوا يقدمون بصدق إخلاص وأفعالهم في العالم تجاهي لن يهمك ولن يهمني أن تعرف عنها، فقد انكشف الغبار فلا فرس تحت رجلك ولا حتى حمار.

المرسل :

غزة

كيف والعيد دون الدقي ؟

كلنا مع الدقي
كلنا مع الدقي

لازال في السجن ، البارحة حين علا صوت الإمام وهو يقول : ” يا قريب يا الله ، يا سميع يا الله ، يا مجيب يا الله ” ، ثم يقول ” اللهم فك قيد المأسورين وارفع الظلم عن المظلومين ” تذكرت فاطمة ، وتذكرت وجهه الذي يبعث الطمأنينة الذي لن تراه هي وإخوانها الصغار هذا العيد ، ليس لأنه رحل ولا لأنه فُقد ولا لأنه سافر ، لكن لأنهُ موجود في وطنه ، غيبَهُ عنهم الظلم ، وتذكرت تلك الأسئلة التي بعثتها لزوجته الأولى أم محمد ، وبالرغم من أن إجابتها كانت مختصرةً جداً إلا أنني كنتُ أُخبئها لمثل هذا اليوم . .
متابعة قراءة كيف والعيد دون الدقي ؟

نداء ابنة المظلوم حسن الدقي!

نداء إبنة المظلوم حسن الدقي!

لمن لا يعرف حسن الدقي أو (ح . أ. د) كما قالت تلك الأوراق !

إلى أبي الحبيب الغالي الغائب عن عيوننا الساكن في قلوبنا الذي أفخر بالانتساب إليه حفظك الله ورعاك ولا حرمنا أبدًا إياك وأعزك ونصرك على من عاداك ، وإلى أولئك الذين لم يعرفوا حسن الدقي أبداً ولم يسمعوا عنه شيئاً ، وإلى أولئك الذين صدقوا هذه الافتراءات المضحكة وإلى أولئك الذين يعرفون الحقيقة لكنهم سكتوا . . !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى أبي . .

بمشاعر تعجز الكلمات عن وصفها ، وبخواطر هي أبلغ من أن تسطر ، أكتب لك يا أبي الحبيب هذه الرسالة ، داعية الله عز وجل أن تصلك وأنت في خير حال ، و والله إنني واثقة أننا قريبون من نصر قريب جدًا ستجلبه لنا بإذن الله تعالى فلا نقول إلا “حسبنا الله ونعم الوكيل” . .

إلى أولئك الذين لم يعرفوا حسن الدقي أبداً ولم يسمعوا عنه شيئاً ، وإلى أولئك الذين صدقوا هذه الافتراءات المضحكة ، تعالوا أعرفكم عليه حقاً . .

حسن أحمد الدقي


• ولد عام 1957م بمدينة رأس الخيمة بدولة الامارات العربية المتحدة وهي تحت الاحتلال البريطاني.
• حصل على شهادة بكالريوس محاسبة وإدارة من جامعة الإمارات عام 1981
• متزوج من ثلاث زوجات وله من الأبناء تسعة عشر ولداً وثمان بنات

• الوظائف التي شغلها :

– سكرتير رئيس ديوان المحاسبة منذ عام 1976
– مراقب مالي بديوان المحاسبة منذ عام 1981
– مدير عام دائرة البعثات والعلاقات الثقافية بوزراة التربية والتعليم منذ عام 1982
– وبحكم منصبه السابق : أمين عام اللجنة الوطنية للثقافة والتربية والتعليم
– نائب المدير العام للشؤون المالية بوزراة الكهرباء والماء منذ 1988
– حصل على التقاعد المبكر عام 1992 بطلب منه.
– عمل كمحاسب قانوني غير متفرغ منذ عام 1985
– تفرغ لمهنة المحاسبة القانونية منذ عام 1992
– مسجل كخبير حسابي في المحاكم الاتحادية ومحاكم دبي.

• الأعمال التطوعية :

– ساهم في تأسيس جمعية الإصلاح الاجتماعي بدبي عام 1974
– ساهم في تأسيس المنتدى الإسلامي بالشارقة عام 1988
– تعاون مع جمعيات خيرية داخل وخارج البلاد
– عضو مجلس امناء الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض
– ممثل دولة الإمارات في الحملة العالمية لمقاومة العدوان
– عضو جمعية الكرامة لحقوق الإنسان بجنيف
– أمين عام منظمة حقوق أهل الإمارات www.emiratespro.com

لماذا أكتب له ولكم هذه الرسالة ؟

اعتقل والدي الحبيب إثر تهمة باطلة وزائفة ملفقة وهي الاعتداء على خادمة ! وتناقلت الصحف الخبر ، وكتبتها وكأنها حقيقة وليست تهمة باطلة . .

وهذا هو نص الخبر في جريدة الامارات اليوم المنشور بتاريخ 24/7/2008:

رابط الخبر في الجريدة هنا

وفي جريدة الاتحاد المنشور بتاريخ 26/7/2008:


رابط الخبر في الجريدة هنا


المقال أدى عكس المقصود منه ، فهو قد برأه قبل أن تبدأ المحاكمة ، وإليكم دلالات أن هذا المقال كيدي يريد الإساءة وليس خبر صحفي لرجل عرف بخدمته للوطن وعرف بمكانته وعرف بدوره في الأمة والمجتمع ومعروف على المستوى الداخلي والإقليمي فهناك رغبة واضحة بالتشهير به والإساءة إليه :

  1. ذكر “المتهم أسس موقعاً إلكترونياً” دليل واضح أن السبب في ذلك هو الموقع .
    2. ذكر”وظفه لتسيس قضيته” ومن يراجع الموقع لا يجد أي صلة بين استخداماته وبين تسيس القضية .
    3. ذكر“القبض على مواطن متهم بعد 34 شهراً من الفرار” وهو موجود ولم يقبض عليه في هذه الفترة .
    5. ذكر أنه “فر من العدالة 34 شهراً “ ولم يذكر من القضاء أو الحكم لإظهار أنه ضد العدالة .
    6. ذكر أنه كان “متخفياً” مع أنه موجود ويحضر المناسبات العائلية .
    7. ذكر “لتضليل رجال المباحث” كي يقال عنه أنه مضلل .
    8. نشر اسمه بالأحرف الثلاثة الأولى ، وذكر أنه متزوج من ثلاث نساء ، وأنه صاحب موقع للدفاع عن حقوق أهل الإمارات وهو في الحقيقة الموقع الوحيد الذي يدافع عن الحقوق في الإمارات ، وصورته الملونة التي تكاد تكون واضحة للجميع ، ثم نشر الخبر في الصفحة الثالثة أعلى اليمين وهو من أبرز وأهم المواضع في أي جريدة ، يدل على التشهير الواضح في المقال مما يقتضي رفع قضية على صحيفة مثل الاتحاد .
    9. ذكر ” أنه استغل خروج زوجته للعمل” وزوجته تنفي ذلك وتكذبه.
    10. ذكر “أن المتهم لم يكتفي بفعلته وإنما قادته عقليته الإجرامية “ كيف يحكم عليه بالعقلية الإجرامية وهو ما زال في قيد الاتهام ؟
    11. ذكر “حب الوطن الذي رباه ، وغيره “ وهذا ليس مما يقال في خبر ، مع أن الموقع الإلكتروني هو موقع لحقوق الانسان وحقوق المواطن والحفاظ على مكانة المواطن وسمعة المواطن في هذا البلد وفي العالم وهذا طرح حضاري لمسالة حقوق الإنسان فهذا لمصلحة الوطن وليس ضد الوطن وانما من يريد التشهير بأمثال هؤلاء الموطانين الشرفاء هو الذي يعمل ضد الوطن .
    12. ذكر”تضليل الرأي العام ومعارفه” لمحاولة زعزعة الثقة عند معارفه الذين لا يساورهم أي شك في نزاهته ووطنيته.
    وهذا أمرٌ مستغرب من جريدة بهذه المكانه وتعد الناطقة باسم الدولة أن تنزل لهذا المستوى في تحقير الآخرين بعرض مثل هذه الأخبار .

تعود القضية لثلاث سنوات مضت ، ترى لماذا لم يقبض عليه قبل الآن وهو موجود تحت أنظارهم ؟ لو كانت القضية جنائية لما صبروا ثلاث سنوات ! ما سبب ذكر زواجه بثلاث نساء بالموضوع ! حتى يعرفه القارىء ؟ أم أنه دليل آخر لإثبات التهمة ؟

هو معروف ولله الحمد بشرفه ونزاهته، أبي لم يوهم أحداً أن قضيته ليست جنائية لأنه لا وجود لأي قضية في الأصل ، لكن السبب وراء هذه التهمة الكبيرة ، أنه مارس حرية الرأي التي يدعي الجميع تبنيها دون إساءة لأحد وذلك هو افتتاحه موقع منظمة حقوق أهل الامارات ، التي لا تتجاوز كونها إعلان حقوقي مستقل لمطالب سياسية وسلمية ملتزمة بمصلحة دولة الإمارات العربية المتحدة وما يحفظ أمنها ويدعم حكومتها ويحقق مشاركة سياسية وشعبية حقيقية

وهذا عنوان موقع المنظمة : http://www.emiratespro.com/

ولكم أن تتصفحوا مافي الموقع ولكم أن تقرأوه حرفاً حرفاً ، فهو لن يدلكم إلا على شيء واحد ، وهو أن وطنية أبي دعتهُ إلى التعبير عن رأييه بما يدل على حضارة هذا البلد أو أي بلد موضوع حقوق الإنسان ، وحقوق المواطن بشكل عام ، ولكن هناك من لم يعجبه ذلك فلفق هذه التهمة الباطلة لأنه لا يوجد قانون يدين من ينشئ موقعا وينشر أفكاره التي لا تتعارض أبدا مع سياسة الدولة ، وهناكَ اقوامٌ يقولون ما لا يفعلون الحرية شعارهم وغيرها خلف ستارهم .

إلى أولئك الذين يعرفون الحقيقة لكنهم سكتوا . . !

هو الله الذي يُخشى هو الله الذي يُحيي هو الله الذي يحمي وما ترمي إذا ترمي هو الله الذي يرمي وأهل الأرض كل الأرض لا واللهِ ما ضروا ولا نفعوا، ولا رفعوا ولا خفضوا فما لاقيته في الله لا تحفل إذا سخطوا له ورضوا ، فببددوا خوفكم من الأقل إلى الأعظم و إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين . .

إلى الجميع بعد أن عرفنا إليكم شيئاً من دستور دولة الإمارات العربية المتحدة :

– حرية الرأي وكفالة وسائل التعبير عنه : أكد الدستور في المادة (30) : “حرية الراي والتعبير عنه بالقول والكتابة ، وسائر وسائل التعبير مكفولة في حدود القانون ”
– حق الاجتماع وتكوين الجمعيات : تنص المادة (33) على أن “حق الاجتماع وتكوين الجمعيات مكفولة في حدود القانون”
– حق الشكوى ومخاطبة السلطات العامة : أكد المشرع على ضمان حماية الحقوق والحريات بالنص في المادة (41) : “لكل إنسان أن يتقدم بالشكوى إلى الجهات المختصة بما في ذلك الجهات القضائية من امتهان الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا الباب “

من هذا المنطلق علينا جميعاً أن نطالب بحق الإفراج عن أبي ، بحق إعادة المعلمين إلى عملهم ، بحق نصرة المظلوم ، بحق إعادة الحق ! إننا نناشد بقية الإنسانية التي اودعها الله في العالم والخير الموجود في قلوبكم الذي لا يملكه أي إنسان إلا وسعى غلى نصرة المظلوم إليكم أرقام أماكن ممكن أن تساعدكم بالاتصال عليها ، والتحدث عن القضية ، وعن غيرها من القضايا :

جمعية الإمارات لحقوق الإنسان
042844421

جمعية الحقوقين
065564888

http://www.jurists.ae/


إدارة رعاية حقوق الإنسان بالقيادة العامة لشرطة دبي
046096648

موقعهم هنا

تذكروا بأن الحرية لا تمنح بل تنتزع ، وأن الاتحاد قوة، ألسنا أصحاب الوطن ألا نريد رفعته من أشباه هذه الممارسات التي تسيء له لذا نهيبُ بكل وطني غيور نشر هذه الرسالة بكل ما أوتي من وسائل وفي كل مكان ، لأنني لازلت أنتظر عودة أبي ، ابي الذي قال يوماً : ” فلأكن الغلام “

ابنتك التي تفخر بك

هكذا نقلتها من فاطمة ابنته التي كان لسان حالها يقول :
” وعسى ان تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً . . “