نداء ابنة المظلوم حسن الدقي!

نداء إبنة المظلوم حسن الدقي!

لمن لا يعرف حسن الدقي أو (ح . أ. د) كما قالت تلك الأوراق !

إلى أبي الحبيب الغالي الغائب عن عيوننا الساكن في قلوبنا الذي أفخر بالانتساب إليه حفظك الله ورعاك ولا حرمنا أبدًا إياك وأعزك ونصرك على من عاداك ، وإلى أولئك الذين لم يعرفوا حسن الدقي أبداً ولم يسمعوا عنه شيئاً ، وإلى أولئك الذين صدقوا هذه الافتراءات المضحكة وإلى أولئك الذين يعرفون الحقيقة لكنهم سكتوا . . !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى أبي . .

بمشاعر تعجز الكلمات عن وصفها ، وبخواطر هي أبلغ من أن تسطر ، أكتب لك يا أبي الحبيب هذه الرسالة ، داعية الله عز وجل أن تصلك وأنت في خير حال ، و والله إنني واثقة أننا قريبون من نصر قريب جدًا ستجلبه لنا بإذن الله تعالى فلا نقول إلا “حسبنا الله ونعم الوكيل” . .

إلى أولئك الذين لم يعرفوا حسن الدقي أبداً ولم يسمعوا عنه شيئاً ، وإلى أولئك الذين صدقوا هذه الافتراءات المضحكة ، تعالوا أعرفكم عليه حقاً . .

حسن أحمد الدقي


• ولد عام 1957م بمدينة رأس الخيمة بدولة الامارات العربية المتحدة وهي تحت الاحتلال البريطاني.
• حصل على شهادة بكالريوس محاسبة وإدارة من جامعة الإمارات عام 1981
• متزوج من ثلاث زوجات وله من الأبناء تسعة عشر ولداً وثمان بنات

• الوظائف التي شغلها :

– سكرتير رئيس ديوان المحاسبة منذ عام 1976
– مراقب مالي بديوان المحاسبة منذ عام 1981
– مدير عام دائرة البعثات والعلاقات الثقافية بوزراة التربية والتعليم منذ عام 1982
– وبحكم منصبه السابق : أمين عام اللجنة الوطنية للثقافة والتربية والتعليم
– نائب المدير العام للشؤون المالية بوزراة الكهرباء والماء منذ 1988
– حصل على التقاعد المبكر عام 1992 بطلب منه.
– عمل كمحاسب قانوني غير متفرغ منذ عام 1985
– تفرغ لمهنة المحاسبة القانونية منذ عام 1992
– مسجل كخبير حسابي في المحاكم الاتحادية ومحاكم دبي.

• الأعمال التطوعية :

– ساهم في تأسيس جمعية الإصلاح الاجتماعي بدبي عام 1974
– ساهم في تأسيس المنتدى الإسلامي بالشارقة عام 1988
– تعاون مع جمعيات خيرية داخل وخارج البلاد
– عضو مجلس امناء الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض
– ممثل دولة الإمارات في الحملة العالمية لمقاومة العدوان
– عضو جمعية الكرامة لحقوق الإنسان بجنيف
– أمين عام منظمة حقوق أهل الإمارات www.emiratespro.com

لماذا أكتب له ولكم هذه الرسالة ؟

اعتقل والدي الحبيب إثر تهمة باطلة وزائفة ملفقة وهي الاعتداء على خادمة ! وتناقلت الصحف الخبر ، وكتبتها وكأنها حقيقة وليست تهمة باطلة . .

وهذا هو نص الخبر في جريدة الامارات اليوم المنشور بتاريخ 24/7/2008:

رابط الخبر في الجريدة هنا

وفي جريدة الاتحاد المنشور بتاريخ 26/7/2008:


رابط الخبر في الجريدة هنا


المقال أدى عكس المقصود منه ، فهو قد برأه قبل أن تبدأ المحاكمة ، وإليكم دلالات أن هذا المقال كيدي يريد الإساءة وليس خبر صحفي لرجل عرف بخدمته للوطن وعرف بمكانته وعرف بدوره في الأمة والمجتمع ومعروف على المستوى الداخلي والإقليمي فهناك رغبة واضحة بالتشهير به والإساءة إليه :

  1. ذكر “المتهم أسس موقعاً إلكترونياً” دليل واضح أن السبب في ذلك هو الموقع .
    2. ذكر”وظفه لتسيس قضيته” ومن يراجع الموقع لا يجد أي صلة بين استخداماته وبين تسيس القضية .
    3. ذكر“القبض على مواطن متهم بعد 34 شهراً من الفرار” وهو موجود ولم يقبض عليه في هذه الفترة .
    5. ذكر أنه “فر من العدالة 34 شهراً “ ولم يذكر من القضاء أو الحكم لإظهار أنه ضد العدالة .
    6. ذكر أنه كان “متخفياً” مع أنه موجود ويحضر المناسبات العائلية .
    7. ذكر “لتضليل رجال المباحث” كي يقال عنه أنه مضلل .
    8. نشر اسمه بالأحرف الثلاثة الأولى ، وذكر أنه متزوج من ثلاث نساء ، وأنه صاحب موقع للدفاع عن حقوق أهل الإمارات وهو في الحقيقة الموقع الوحيد الذي يدافع عن الحقوق في الإمارات ، وصورته الملونة التي تكاد تكون واضحة للجميع ، ثم نشر الخبر في الصفحة الثالثة أعلى اليمين وهو من أبرز وأهم المواضع في أي جريدة ، يدل على التشهير الواضح في المقال مما يقتضي رفع قضية على صحيفة مثل الاتحاد .
    9. ذكر ” أنه استغل خروج زوجته للعمل” وزوجته تنفي ذلك وتكذبه.
    10. ذكر “أن المتهم لم يكتفي بفعلته وإنما قادته عقليته الإجرامية “ كيف يحكم عليه بالعقلية الإجرامية وهو ما زال في قيد الاتهام ؟
    11. ذكر “حب الوطن الذي رباه ، وغيره “ وهذا ليس مما يقال في خبر ، مع أن الموقع الإلكتروني هو موقع لحقوق الانسان وحقوق المواطن والحفاظ على مكانة المواطن وسمعة المواطن في هذا البلد وفي العالم وهذا طرح حضاري لمسالة حقوق الإنسان فهذا لمصلحة الوطن وليس ضد الوطن وانما من يريد التشهير بأمثال هؤلاء الموطانين الشرفاء هو الذي يعمل ضد الوطن .
    12. ذكر”تضليل الرأي العام ومعارفه” لمحاولة زعزعة الثقة عند معارفه الذين لا يساورهم أي شك في نزاهته ووطنيته.
    وهذا أمرٌ مستغرب من جريدة بهذه المكانه وتعد الناطقة باسم الدولة أن تنزل لهذا المستوى في تحقير الآخرين بعرض مثل هذه الأخبار .

تعود القضية لثلاث سنوات مضت ، ترى لماذا لم يقبض عليه قبل الآن وهو موجود تحت أنظارهم ؟ لو كانت القضية جنائية لما صبروا ثلاث سنوات ! ما سبب ذكر زواجه بثلاث نساء بالموضوع ! حتى يعرفه القارىء ؟ أم أنه دليل آخر لإثبات التهمة ؟

هو معروف ولله الحمد بشرفه ونزاهته، أبي لم يوهم أحداً أن قضيته ليست جنائية لأنه لا وجود لأي قضية في الأصل ، لكن السبب وراء هذه التهمة الكبيرة ، أنه مارس حرية الرأي التي يدعي الجميع تبنيها دون إساءة لأحد وذلك هو افتتاحه موقع منظمة حقوق أهل الامارات ، التي لا تتجاوز كونها إعلان حقوقي مستقل لمطالب سياسية وسلمية ملتزمة بمصلحة دولة الإمارات العربية المتحدة وما يحفظ أمنها ويدعم حكومتها ويحقق مشاركة سياسية وشعبية حقيقية

وهذا عنوان موقع المنظمة : http://www.emiratespro.com/

ولكم أن تتصفحوا مافي الموقع ولكم أن تقرأوه حرفاً حرفاً ، فهو لن يدلكم إلا على شيء واحد ، وهو أن وطنية أبي دعتهُ إلى التعبير عن رأييه بما يدل على حضارة هذا البلد أو أي بلد موضوع حقوق الإنسان ، وحقوق المواطن بشكل عام ، ولكن هناك من لم يعجبه ذلك فلفق هذه التهمة الباطلة لأنه لا يوجد قانون يدين من ينشئ موقعا وينشر أفكاره التي لا تتعارض أبدا مع سياسة الدولة ، وهناكَ اقوامٌ يقولون ما لا يفعلون الحرية شعارهم وغيرها خلف ستارهم .

إلى أولئك الذين يعرفون الحقيقة لكنهم سكتوا . . !

هو الله الذي يُخشى هو الله الذي يُحيي هو الله الذي يحمي وما ترمي إذا ترمي هو الله الذي يرمي وأهل الأرض كل الأرض لا واللهِ ما ضروا ولا نفعوا، ولا رفعوا ولا خفضوا فما لاقيته في الله لا تحفل إذا سخطوا له ورضوا ، فببددوا خوفكم من الأقل إلى الأعظم و إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين . .

إلى الجميع بعد أن عرفنا إليكم شيئاً من دستور دولة الإمارات العربية المتحدة :

– حرية الرأي وكفالة وسائل التعبير عنه : أكد الدستور في المادة (30) : “حرية الراي والتعبير عنه بالقول والكتابة ، وسائر وسائل التعبير مكفولة في حدود القانون ”
– حق الاجتماع وتكوين الجمعيات : تنص المادة (33) على أن “حق الاجتماع وتكوين الجمعيات مكفولة في حدود القانون”
– حق الشكوى ومخاطبة السلطات العامة : أكد المشرع على ضمان حماية الحقوق والحريات بالنص في المادة (41) : “لكل إنسان أن يتقدم بالشكوى إلى الجهات المختصة بما في ذلك الجهات القضائية من امتهان الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا الباب “

من هذا المنطلق علينا جميعاً أن نطالب بحق الإفراج عن أبي ، بحق إعادة المعلمين إلى عملهم ، بحق نصرة المظلوم ، بحق إعادة الحق ! إننا نناشد بقية الإنسانية التي اودعها الله في العالم والخير الموجود في قلوبكم الذي لا يملكه أي إنسان إلا وسعى غلى نصرة المظلوم إليكم أرقام أماكن ممكن أن تساعدكم بالاتصال عليها ، والتحدث عن القضية ، وعن غيرها من القضايا :

جمعية الإمارات لحقوق الإنسان
042844421

جمعية الحقوقين
065564888

http://www.jurists.ae/


إدارة رعاية حقوق الإنسان بالقيادة العامة لشرطة دبي
046096648

موقعهم هنا

تذكروا بأن الحرية لا تمنح بل تنتزع ، وأن الاتحاد قوة، ألسنا أصحاب الوطن ألا نريد رفعته من أشباه هذه الممارسات التي تسيء له لذا نهيبُ بكل وطني غيور نشر هذه الرسالة بكل ما أوتي من وسائل وفي كل مكان ، لأنني لازلت أنتظر عودة أبي ، ابي الذي قال يوماً : ” فلأكن الغلام “

ابنتك التي تفخر بك

هكذا نقلتها من فاطمة ابنته التي كان لسان حالها يقول :
” وعسى ان تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً . . “

84 رأي حول “نداء ابنة المظلوم حسن الدقي!”

  1. الظلم ظلمات يوم القيامة زان ضياع الحق فى دول لا ترعى حقوق المواطنين امر طبيعى

  2. للاطلاع على مستجدات قضية الأستاذ حسن الدقي :

    – برنامج حقوق الناس على قناة الحوار، يعاد بثه يوم السبت 9/8 الساعة 14:50

    – أو الإطلاع على مقطع الفيديو في موقع الكرامة http://www.alkarama.org/ws/

    الرجاء النشر

  3. ” كلنا الدقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ”

    لا حول ولا قوة الا بالله ..
    لم ألبث أن رجعت من سفري حتى صدمت بهذا الخبر …

    نسأل الله تعالى أن يفك أسر شيخنا …

    ولا وربي

    لا وربي

    لا وربي

    أن يضر الشمس غبار الكناسين …

    ولاتنسوا شيخنا الدقي من دعائكم …

    أعانكم الله …ووقكم آل الدقي في مسيرتكم المنيرة …

    واستمرو في سيركم على دربكم القويم : (درب الأباة) أنتم : موكب الإباء …

  4. اليك ايها الاسد الثائر ايها المجاهد القابع خلف القضبان ايها الشيخ المربي ايهااليدالطولي والاولي في البلد المحتل جنسيته المغتصب كرامته المهدورثرواته اقول وبالفم المليان دون خوف او وجل سيذكرك قومك اذاجد جدهم *** وفي الليلة الظلماء يفتقدالبدر………إن الله القوي الغالب علي امره ربماارادان يمتحن صبرك ويفضح بسجنك قوم قدظنواانهم ظفروابماتبقي من فضيلة في الوطن ويعري نظام اشتهربهرولته المتسارعة الي التقرب بخيرة رجاله للعدوا الاول للاسلام والمسلمين فنحن نثق كل الثقة بأنه لايضيع حق وراءه مطالب وان السجون للكبار علي مرالعصور كانت منبرتجديد ونقطة انطلاق لماهوفي برنامج المناضلين الاحرار 0 وان الظالم وان تجبرواستأسد واتجاوز واشتدبطشه وظلمه فإنه لن يكون مصيره ومآله اقل ممن سبقوه من المليئة كروشهم بحقوق الضعفاء وتلطخت ايديهم بدماء الشرفاء فكان مآلهم مرابل التاريخ وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون …..الحرية للشيخ حسن واللعن والخوروالموت للمؤسسات الامنية المخترقة والمرتهنة للاذناب والعاقبة للمتقين

  5. منقول من مدونة مناصرة الأستاذ حسن الدقي

    “انا شخصيا سوف اصوم يوم الخميس وسوف اخصصه للدعاء للإستاذ حسن الدفي بالصبر والفرج

    اتمنى ان تشاركوني ”

    http://for-aldiqqi.maktoobblog.com/1199175/%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%88%D9%85_%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D9%8A%21/

  6. أثبت أيها الأسد
    أستاذي الفاضل أبعث إليك رسالتي هذه من سجننا الكبير إلى سجنك الصغير ، أبعث إليك رسالتي و في قلبي شوق إلى معانتقتك و إلى تقبيل جبينك الطاهر الذي ما انحنا إلا إلى خالقه سبحانه في علاه ، أبعث إليك التحيا و الدعوات بأن يفرج الله عنك كربك و يزيل همك…
    عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
    شيخنا حسن الدقي … هذا طريق الأنبياء و الصالحين ، هذا طريق المصلحين وهذا حالهم ، و لست بالذي يذكرك بهذه المعاني ولكن في مصابك نتذكر حالنا ، و نتذكر ماذا قدمنا لدعوتنا المباركة و نتذكر واقعنا المرير .
    شيخنا مذ سمعت بخبرك و أنا أتذكر طلتك البهية و ابتسامتك الآسرة ، ابتسامتك التي كلما رأيتك كانت أجمل و أجمل ، صورتك لا تغيب عن بالي كلما سمعت أسمك .
    ما مثلك يتهم بهذه التهمة ، و ما مثلك يعامل بهذه الطريقة ، إن أمثالك يجب أن تكون لهم المكانة العالية في المجتمع ، إنك و بما تملكه من علم و خبرة و علاقات مع كبار المسؤولين في الدولة تؤهلك بأن ترتقي أعلى المناصب في مجتمعنا ، كيف و أنت السيد الكريم صاحب القلم الحر و النفس الأبية ، و أنت المخطط الاستراتيجي الذي استفاد من علمك هذا الكثير من الناس .
    لا تأسفن على غدر الزمان فلطالما … رقصت على جثث الأسود كلابا

    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها… تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا

    ” رب السجن أحب إلي ما يدعونني إليه ” هذا هو حالك معهم ، يريدونك أن تغلق موقعك الإلكتروني و إلا فالسجن هو عقابك ، يريدون أن يسكتوك و أن يسكتوا المصلحين في بلادنا ، يريدونك أن تكف عن نصرة المظلومين و أن تسكت عن الدفاع عن حقوق أهل الإمارات ، لأن ليس لأهل الإمارات حقوق ، بل هم مكارم يتكرم بها المسؤولين علينا وقت ما شاؤوا ، و ما علموا أن هذا حق من حقوقنا .

    شيخنا أثبت فما العمر إلا ساعات ، وما السجن إلا مدرسة سرعان ما ستتخرج منها ، أثبت و لك النصر في الدنيا و الرفعة و الجنة في الآخرة . أثبت و لقاؤك غدا ً عند الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم ..

  7. لا حول ولا قوة إلا بالله ..
    إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ..

    صبراً عزيزتي فاطمة ..
    والله إنكم على الحق ..
    نحن معكم قلباً وقالباُ ..
    والله يثبته ويرجعه لكم سالماً معافى عزيزاً كريماً ..

    وتذكري إن الجزاء مع عظم البلاء .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم) ( رواه الترمذي وقال حديث حسن).

    وسئل النبي صلي الله عليه وسلم يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال : الأنبياء ثم الامثل فالأمثل حتى يبتلى العبد على قدر دينه ذاك فإن كان صلب الدين ابتلي على قدر ذاك وقال مرة : أشد بلاء وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر ذاك وقال مرة : على حسب دينه قال : فما تبرح البلايا عن العبد حتى يمشي في الأرض يعني وما إن عليه من خطيئة قال أبي : وقال مرة عن سعد قال : قلت : يا رسول الله .( أخرجه الإمام أحمد )

    إنما هذا الإبتلاء تمحيص وتزكيه ورفع للدرجات وقرب لله عزوجل … فقوي قلبك ..

    “إن ارتضينا العز بغير الله أذلنا الله” ..
    لا والله لا نرتضي ان نكون على هامش الطريق ..

    يااااارب ” إنه مغلوب فانتصر .. إنه مغلوب فانتصر .. إنه مغلوب فانتصر “

  8. (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)

    إنها فتنة الدين….والله ناصر عبده بإذن الله….وانقلب السحر على الساحر….

    وجعل الله سبحانه المنحة في بطن المحنة…فانتبه الناس واستفاقوا وعرفوا الحقائق….

    الله ينصره وينصره كل المظلومين….

    جزاك الله كل خير عن الإسلام والمسلمين

  9. غاليتي آلاء ..

    هناك بعض الأفكار التي تدور في خاطري .. ولكني أريد أن أرتبها قبل البدء بها

    في الوقت الراهن
    ما هي الأشياء التي استطيع أن أساعد فيها لرفع الظلم عن أستاذنا الكريم

  10. حـسبنا الله ونعم لوكيل ..

    بـشراكم .. ~ الجـنــة ~..

    بــإذن الله ..

    أخـتي فـاطمة الغالية

    : “صبرٌ جميل والله المُستعان”

    دعــواتنـا ..

  11. أخيتي فاطمة…

    بارك الله فيك.. وزادك قوة وثباتا…فنعم البنت انت..

    ثـــــــقي أخية ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا… عليكم بالدعاء.. و سأشاركك الدعاء بقلب صادق… عليك بقيام الليل و دعوة المظلوم لا ترد…
    أشد علي يديك بقوة.. كــــــوني هكذا دائما.. قوية.. ثابتة.. وثقي ان الفرج قادم قااااادم…

    اللهم بتجليات هذا الشهر الكريم… فرج كربة والد فاطمة.. وبشرهم بعودته سالما غانما معافى.. وأقر أعينهم به.. واقر عينيه برؤيته ابنائه وبناته…

    لك كل الحب اخية…

  12. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …

    كما قرأتم في العنوان ..

    همة تقهر المحن وتحولها إلى منح …

    فحديثي الذي أحببت أن اطلعكم عليه ..

    هو حديث عن هذه الهمة…

    http://www.aljamaa.info/vb/showthread.php?p=58763

    كنت احدث احد الاخوة واسفتسر منه عن أحداث قضية

    أخينا الحبيب وشيخنا الهمام أ. حسن أحمد الدقي …

    والذي حبس قبل أيام بتهمة جنائية لفقت له لكي يقهروه ويوقفوا عمله
    الدعوي النافذ …

    فأخبرني الاخ عن احد الاخوة الذين قابلوا الشيخ في محبسة

    (( فيقول :

    استغربت كثيرا من معاملة الشيخ لي لأنه رحب بي واستعجل بالكلام .. ثم برر ذلك قائلا : بانه مشغول جدا …

    فقلت له : مشغول في السجن الجنائي .. كيف !؟

    فرد الشيخ : أجل فهناك 83 مسجون الآن ينتظرونني في برنامجي الدعوي الذي اقمته في السجن…

    فعندنا برامج كثيرة .. تحفيظ .. وسيرة .. وتفسير … وثقافة عامة ومحاضرات متنوعة …
    واكمل الشيخ قائلا : بأن كل السجناء عاهدوه على التوبة النصوحة والرجوع الى
    الطريق القويم .. ))

    هكذا كنت ومازلت دائما يا أبا محمد ..

    أرادوا حبسك بتهمة الشرف لكي يوقفوا صداك ويروا من الذين سوف يتواصلون معك في محبسك لانك ان اعتقلت في معتقلهم الاعظم فلن يزورك احد …
    نعم ارادوا ذلك … فوفقك الله الى ماهو اعظم والى ماهو أردع …

    أي همة هذه ..!!

    قد ذكرتني والله بمقولة الامام ابن تيمية رحمه الله تعالى :

    ” ما يفعل أعدائي بي !! انا جنتي في صدري..حبسي خلوة .. وقتلي شهادة .. ونفيي في بلدي سياحة.”

    حقا أن الشاعرة الدكتورة حورية البدري عبرت بشعرها عن لسان حالك ياشيخ فقالت :


    ما يفعل أعدائي بي ؟

    ما يفعل أعدائي بي ؟

    إن وطني في قلبي

    قرآني ومسبحتي ودعائي

    وتراب الشارع

    وأصوات الأصدقاء

    في قلبي

    ما يصنع أعدائي بي ؟

    وقلبي يتحرر من الزنزانة

    لكي يحَلّق في سماء وطني

    يغرّد بأغنيات القدس واللد والرملة

    والخليل ورام الله

    ما يصنع أعدائي بي ؟

    وأنا أشرب من حوض نبي

    آكل من فيض الرحمة والرضوان

    فأعيش عزيزاً

    ويموتوا كمداً

    تصنع أيديهم زنزانة أخرى عاجزة

    لعزيز آخر

    حُر

    ما يصنع أعداء البرغوثي والعتبة وعميرة

    ما يصنع عجزهم

    بإزاء عزيمتنا ؟!! “”

    تتمة الابيات : هنا

    اخواني الاحبة …

    ياشباب الأمة …

    فلنتعلم من هذه الهمم المعاصرة …
    ونرتقي بهمتنا لكي نحاذي هممهم …

    وليوفق الله تعالى شيخنا لمايحب ويرضى .. ويفرج عنه وييسر أمره …

  13. شهادة وزنها ثلاثون سنة

    بقلم الأستاذ / نجيب أحمد أميري

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على رسول الله الذي دلنا على الطاعات،وعلى آله وصحبه-رضي الله عنهم- خير السادات.
    نسأله سبحانه أن يفرج عن عباده المؤمنين كل كربة ويبعد عنهم مايمنعهم من كل قربة ، ومما آلمني خبر اعتقال أخي وصاحب الفضل عليّ-الأخ الفاضل-حسن أحمد الدقي-حفظه الله ورعاه،بتهمة عجيبة،وهو الذي عرفته منذ 1978م يوم أن كنت شابا يافعا، فكنت جاراً له،فهي علاقة امتدت لثلاثين سنة،فلها وزنها،عميقة في تاريخ حياتي،فلا أنسى تفانيه في الدعوة إلى الله تعالى ، وصرف وقته كله لها.حتى أنني أذكر أنني سألته –يوم تزوج بالثانية-قائلاً لقد أخبرتني أن تسعين بالمئة من وقتك للدعوة وعشرة للزوجة فالآن كم ستعطي للزوجتين؟ فقال مجيباً:تسعون بالمئة للدعوة والباقي للزوجتين!!
    ومن سمو خلقه أنني لم يبلغني يوماً –خلال ثلاثين سنة- أنه ظلم شخصاً أو تعدى على أحد بشَرّ، والله يعلم السرائر،ولطالما حضرت له الدروس المفيدة ، سواءً في وقت الاعتكاف بالمسجد،أو في مجلسه،مما عرف عنه سعيه الدؤوب لخدمة دينه،وأنا ممن أشهد بذلك.
    فهذ رجل ما عرف عنه إلا السعي لخدمة دين الله ،ودعوة الآخرين إلى الالتزام بشرع الله تعالى، مع الاستقامة على الذي يدعو إليه،فإذا بي أفاجأ كما فوجىء من يعرفه برميه بتهمة اغتصاب خادمته،فيالها من تهمة عجيبة، ويعرف كل عاقل أن الانسان لا يقدم على هذه الجريمة النكراء إلا بعد مقدمات طويلة من سوء النية،وانحراف في الفطرة وإطالة النظر إلى النساء،مع كثرة ارتكاب الصغائر،وانشغال كثير بالدنيا ومتعها وعدم اكتراث بالدين وأهله وغيرها،فأين كل هذه المقدمات من حياة هذا الرجل الذي أفنى ما مضى من عمره في العمل لدينه وتربية الآخرين على الاستقامة عليه، فتذكرت الحديث الذي صححه الألباني رحمه الله في سن ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدّق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرُوَيبِضةُ، قيل وما الرُوَيبِضةُ؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة” ابن ماجه 4036.
    ومما يزيد في التعجب أن الرجل في معتقله استمر في منهجه في الدعوة إلى الله وإصلاح الآخرين فشرع في خطبة الجمعة في عنبر المحكوم عليهم بالإعدام والجرائم الكبيرة-وإقامة الدروس وإصلاح النفوس، حتى شاع بين أهالي المعتقلين أن هذا الشخص مظلوم وأنه قد لفقت له التهمة لأسباب أخرى ، فهذه قرينة واضحة أن هذه التهمة أبعد ما تكون من هذا الرجل ، ومَن دونه بدرجات كثيرة يعصم من هذه الجريمة فكبف بمثل هذا الشخص المتفاني لدين الله، لكن هكذا تكون الابتلاءات، فكون الابتلاء على قدر دين المؤمن كما جاء في الحديث.
    ومما تعجبت له أيضاً أسلوب التشهير بنشر صورته في الجريدة والربط بين التهمة المنسوبة إليه وإلصاق تهمة أخرى به وهي التستر على جريمته بعمل موقع لحقوق الانسان في الامارات، فنسبت إليه، ولم تنسب له في الأصل إلا تهمة واحدة، وكلنا يعرف القاعدة القضائية المعروفة”المتهم بريء حتى تثبت إدانته”. فكل هذه القرائن العامة تدل على براءة الرجل، من ماض ناصع في العمل لدين الله تعالى، والسعي الدؤوب كل يوم لخدمة الشرع، مع صفحة مشرقة البياض في السيرة طوال هذه السنين، وعدم الالتفاف لمغريات الحياة الدنيوية والانغماس فيها، بالإضافة إلى المعرفة الشخصية اللصيقة طوال السنين.
    فلا يسعني في الختام إلا رفع اليدين بالدعاء إلى خالق الأرض والسماء بتفريج كربة هذا الأخ الحبيب الكريم، والالتماس لأصحاب النفوس العالية بالوقوف معه في محنته بالدعاء والكتابة والتواصل والمتابعة والنصيحة،ولعل هذه المحنة سبب في ارتقاء درجته عند الله تعالى وغفران لذنوبه التي لا يسلم منها انسان مهما سمت درجته، والله القادر على ذلك.
    وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

  14. ” أمثالُ حسن لا يخونون…!! ”

    ” حسن أحمد الدقي ”

    مواطن إماراتي ولد في عام 1957 في مدينة القهر والصمود..

    قاهرة الغزاة المستعمرين، الصامدة في وجوه الطامعين المعتدين..

    ” رأس الخيمة ” التي كانت تقبع تحت وطأة الاستعمار البريطاني في تلك الفترة؛ مما أسهم بشكلٍ كبير في تكوين شخصيته القيادية..

    كيف لا .. وقد رضع حليب الإباء والكبرياء من ثديي هذه الأرض الطيبة …؟!

    كيف لا .. وقد تنسم عبير التضحية والفداء لهذا البلد منذ نعومة أظفاره …؟!

    كيف لا .. وقد ترعرع بين قومٍ لم يكن لهم همُ إلا طرد الغزاة المستعمرين الغاصبين لهذه الأرض …؟!

    هو و أقرانه في تلك الفترة لم يكن لديهم وقتُ للعب و الاستمتاع بالطفولة .. فطفولتهم كانت حبً و وفاءً لهذه الأرض .. وشبابهم كان تضحيةُ وفداءُ من أجل هذا الشعب، كي ينعم بالحرية والعيش بكرامة على أرضه..
    فهكذا كانت نشأته الأولى ” أشل اللهُ يداً قيدته ” …!!

    أماعن تعليمه؛ فهو من جيل البدايات، ذلك الجيل الذي حظي بتعليمٍ جيد رغم بساطة البدايات؛ إلا أنه كان زمن التعليم الجاد والمهدف، بما يخدم احتياجات الدولة الوليدة في تلك الفترة.

    فقد حصل الشيخ الفاضل على شهادة البكالوريوس في علم الإدارة فرع “المحاسبة” من جامعة الامارات العربية المنحدة في عام 1981م، لينخرط بعد ذلك في عالم الخدمة المدنية للدولة، فقد شغل ” فك الله قيده ” وخلصه من أسره المواقع التالية :

    مراقب مالي بديوان المحاسبة في عام 1981م، لينتقل بعد ذلك إلى وظيفة ” مدير عام دائرة البعثات والعلاقات الثقافية بوزارة التربية والتعليم في عام 1982.

    ومن ثم انتقل من وزارة التربية والتعليم، ليشغل منصب نائب المدير العام للشئون المالية بوزارة الكهرباء والماء في عام 1988م.

    ومن بعد هذا السجل الحافل بالإنجاز والريادة في خدمة الوطن، كُوفأ مكافأة الفرسان، وقُلد وسام الخدمة الشريفةِ النزيهةِ في خدمة البلد ..!! شأنه شأن كل مخلصٍ متفانٍ في العمل.. فقد قُلِد بوسام التقاعد المبكر في عام 1992م، الأمر الذي جعله يتفرغ بشكلٍ أكبر لمهنة المحاسبة القانونية التي ابتدأها في عام 1985م.

    كما أسلفت بأن الفترة الزمنية التي ولد فيها الشيخ الجليل ” حسن أحمد الدقي ” أثرت بشكلٍ كبيرٍ في نشأته، فقد أججت في قلبه مشاعر الفداء والوفاء لهذا الوطن، فانعكس ذلك على نشاطه وممارساته في فترة شبابه، حيث أفنى تلك الفترة من عمره ” الشباب ” في أعمالٍ تطوعيةٍ عديدةٍ، مازال أغلبها واقعاً ملموساً عاى أرض الواقع، فمن أعماله التطوعية ما يلي :

    ساهم في تأسيس جمعية الاصلاح والتوجيه الاجتماعي في دبي عام 1974م، وبالمناسبة هذه الجمعية لا تروق لبعض المتنفذين في الدولة مما جعل أعضائها عرضة للتتبع والمضايقة الأمنية…!!

    ساهم في تأسيس المنتدى الاسلامي في الشارقة عام 1988م. وهو في نفس الوقت أمين عام منظمة ” حقوق أهل الامارات ” أول منظمة حقوقية تطالب بالحقوق المدنية المشروعة لأهل الامارات..

    ولم يقتصر نشاطه وتطوعه على أرض دولة الامارات فقط بل تعداه عابراً لكل الحدود و الحواجز، ليضع بصماته على العديد من الهيءات والمنظمات خارج الدولة..

    فهو عضو مجلس أمناء الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض.

    وهو ممثل دولة الامارات في الحملة العالمية لمقاومة العدوان.

    وهو عضوٌ فاعلٌ في منظمة الكرامة لحقوق الإنسان في جنيف.

    لم يكن يتوقع الشيخ الجليل أن هذا الولاء العظيم لهذه الأرض ، و هذا الحب الجم لأبناء هذه البلدة سيكون ثمنه النيل من من شرفه ودينه و أمانته…!!
    لم يكن يتصور بأي شكلٍ من الأشكال أن هذه البلد التي عمل هو و أبناء جيله على تحريرها من المحتل ؛ أن تلد في يومٍ من الأيام من يسعى إلى اعتقال كل حرٍ شريفٍ مثله، يعكل على استمرارية العيش بكرامة وبإنسانيةٍ مطلقة..!! حرةٍ في التعبير عن آرائها الهادفة والمنظبطة بظوابط المجتمع، والمتأدبة بآداب الوطن….!!
    لم يكن يدرك أن مطالبته ” السلمية ” بالحقوق المدنية المنسية لأبناء الامارات ستتحول إلى اصبع اتهام يشهر في وحهه…!! ودليلي إدانتهٍ يُثق من قيده ويزج به في غياهب المعتقل…!!
    وللأسف نعم.. فقد أُعتقل الشيخ حسن بن أحمد الدقي في امارة الشارقة في يوم 20 / 7 / 2008م بتهمةٍ ملفقةٍ باطلةٍ هو أبرأ منها من براءة الذئب من دم يوسف…!!؟
    فقد أوردت صحيفة ” الاتحاد ” الاماراتية في عددها الصادر في يوم السبت 23 رجب 1429ه الموافق 26 يوليو2008 خبراً مفصلاً مليئاً بالمغالطات وبعيداً عن الأعراف الصحفية؛ خبر اعتقال الشيخ الجليل بطريقة أشبه ما تكون بأخبار اعتقال زعماء عصابات المافيا الدولية أو أعتى العصابات الاجرامية..!! حيث أن الواضح من ذلك الخبر المفصل هو التشويه المتعمد لشخص السيد الدقي وسمعته، بهدف تقليل التضامن المجتمعي مع قضيته.. ولكن الله يأبى إلا أن يكشف مكرهم، فالمكر السيئ لا يحيق إلا بأهله..!! فقد عبرت الأوساط المجتمعية عن استنكارها لهذا الاعتقال التعسفي المغلف بغلافٍ باطلٍ لا يواري سوأة مكرهم وتدبيرهم..!!
    كيف لا يتضامن أبناء شعبٍ مع رجلٍ كل ذنبه أنه تبنى عملية المطالبة السلمية بحقوقهم المدنية المنسية…!!
    وكيف لا يتضامن رجالٌ مع رجلٍ يضحي بسمعته وأمانته من أجل أن ينعم أبناء هذه الدولة بحياةٍ مدنيةٍ حديثةٍ يتقاسمون فيها أدوار البناء والنهضة الوطنية، وفق معايير الشراكة الوطنية و الانتماء الوطني….!!
    فنحن ندرك تمام الإدراك أن لا قضية للسيد الدقي غير نشاطه الإصلاحي ومطالبته بحقوق أهل الامارات من خلال المنظمة التي أنشأها.. وأن حريته مرهونة بتوبته النصوح عن مثل هذه الأفكار وإغلاق المنظمة..

    ” نصرك الله يا دقي ”

    http://altenaiji.katib.org/node/18

  15. كلمة الحقِّ والصدقِ في الأستاذ (حسن الدقّي)
    [عنوان الحق والشرف والعفاف والحرية]

    ما كنت أود الكتابة في موضوع الأستاذ (حسن الدقي) وخاصة أنه متعلق بالقضاء، وماطَلْتُ في ذلك، ولكن لما كثر عليّ السؤال من أحبابٍ كرام عما تم نشره في الصحف عن الأستاذ الكبير (حسن الدقي)، وسؤالهم عن رأيي فيه، بعدما نُشِر ما نُشِر عنه، كان لا بد من كلمة حق وصدق، يمليها واجبٌ وعدلٌ.
    وكم هو حَرَج أن يتحدث إنسان عن قضية هي في القضاء، فشأن القضاء أجلُّ من أن أتحدث عنه، لأنَّ (الْقَضَاءَ فَرِيضَةٌ مُحْكَمَةٌ وَسُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ)، وهو توقيع عن رب العالمين، لأن القاضي العادل إنما يقضي بما يعتقد أنه حكم الحق، بما وصل إليه اجتهاده، فتسبق نزاهةُ القاضي حكمَهُ، وتسبق عدالَتُهُ قولَه، وما حكم القاضي إلا تجليات الحق والعدل والدين والتقوى في نفس القاضي.. (لأَنَّ الْحَقَّ قَدِيمٌ لاَ يُبْطِلُ الْحَقَّ شَيْءٌ وَمُرَاجَعَةُ الْحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي الْبَاطِلِ) كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
    ولكن المشكلة في الغالب في عالمنا العربي، ليست في حكم القضاة، بل في تنفيذ القضاء، عندما تتدخل السياسة، فتكسر ميزان القضاء، فتلغي العدلَ لِيحل الظلمُ، وقد قال الخليفة الثاني رضي الله عنه: (فَإِنَّهُ لاَ يَنْفَعُ كَلِمَةُ حَقٍّ لاَ نَفَاذَ لَهُ). وتلك مشكلة عالمنا الإسلامي اليوم وعموم العوالم المتخلفة… ولكننا نُغَلِّب الثقةَ في قضائنا على هواجس النفس المتوجسة من جور الحكم، ومَيْلِ الميزان، ولقد عودنا قضاؤنا في دولتنا على نزاهته وعدالته في قضايا كثيرة.
    أما الأستاذ (حسن الدقي) فإن المقال يضيق عن الحديث عن فضله، ولست أنا المدافع عنه بل تدافع عنه سمعتُهُ المباركة وشهرتُه التي رفعته إلى مَصافِّ الكبار، وإني وإن كنت أختلف مع الأستاذ الدقي في بعض القضايا الفكرية والدعوية الاجتهادية، فإن هذا الخلاف هو ضغينةُ فكرٍ وعقلٍ، وليس ضغينةَ قلبٍ وعاطفة، ففي الرأي تَضْطغن العقول وليس تضطغن الصدور، والخلاف حق مشاع، ولكلٌّ منا اجتهاده، وله أجره.
    وذلك شأنٌ معتادٌ بين كل ذي علمٍ وفكرٍ وحركة، ولكنْ كلُّ من عرف الأستاذ الكبير (الدقي) لا يختلف على فضله ومكانته وريادته وقيمه الحقة، وأخلاقياته الرائقة الرائعة الراقية…
    وليس مثلي يتكلم عن الأستاذ الدقي، أو يُعَرِّف به، وإنما تُعرِّف به مواقفه الحقة، ويقدمه للناس صدقه وشرفه وعفته ونزاهته وتدينه وتألهه وسمته المبارك الذي يأسر القلوب، كما يُعْلِي من قَدْرِه فكرُهُ الفذ وريادته المتميزة.
    فبالأستاذ حسن الدقي وبأمثاله أصحاب المبادئ، تُعرف المكرمات وتتميز معادن الرجال، وإليه يأرز الفضل والشرف والرجولة، فدون همته تتضاءل الهمم، ويقصر دون جهده، دأب كثير من الرجال..أحسبه كذلك، والله حسيبه، ولا أزكيه على الله.
    ولا أجد أجمل قول الشاعر لأصف به الأستاذ الدقي:
    غنيّ عن الفحشاء أمّا لسانه ** فعف وأمّا طرفه فكليل
    أو قول الآخر:
    كريم له عينان؛ عين عن الخنا ** تنام وأخرى في المكارم تسهر
    وأستغرب أن يُتَّهم الرجلُ الكبيرُ بتُهْمَةٍ تتقزز منها شِيَمُ أصحاب العفة والكرامة، وهي تُهمةٌ قد ينبو عنها الصغار فكيف يرتكبها الكبار، ويتحاشاها أصحاب الرجولة، فكيف بمن جمع إلى الرجولة، ديناً وتقوى وشرفاً وعفةً، وهمةً قعساء ترفعه من الهبوط إلى هذه السفاسف الدنيئة، فهو منشغل بمبدأ ملأ عليه فكره وقلبه وروحه، ألا وهو تبليغ الحق ورفع الناس إلى مراتب الدين العليا، والعودة بهم إلى النبع الأصيل، والمطالبة بحقوق الناس المسلوبة، وسوقهم بالفكر إلى إدراك معاني الحرية المضبوطة بضوابط الشرع الكريم، والتي غابت، بَلْهَ غُيِّبت عن واقع الحياة،
    فكيف تملكُ نفوسُ هؤلاء الكبار من أمثال (حسن الدقي) مُتَّسَعاً لِعبَثٍ صبياني سخيف…
    لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ المُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ.
    وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ
    وإنني والله لأشك في نفسي ولا أشك في نزاهة وصدق وكرامة الأستاذ الدقي، فهو أنزه من أن يتدنس بتلك اللوثات الصبيانية، وإن كنا لا نعفي بشرا من سقطة، ولكن هناك من تَعصِمُهم كرامتُهم وشرفُهم وعفتهم وموقعهم الفكري والعلمي والدعوي والريادي، من السقوط في مثل هذه السفالات ….
    وأرى أن للقضاء الحق والنزيه والعادل – إن توفرت له حرية، ولم يُسَيَّس هذا القضاء- لا بد أن ينصف الرجل الكبير.
    إن الأستاذ الدقي من دعاة الحرية والحقوق، وليست دعوة كهذه تصطدم مع سياسة صادقة، ولا حكم رشيد، ومَنْ مِن الحكام المسلمين الصادقين لا يريد لشعبه الحرية والكرامة والعزة، وخاصة إننا اليوم في ظلِّ طغيان عالِمٍ كفري مستبد، يعصف بكل مقومات حياتنا سواء كنا حكاما أو محكومين.. ولا منجاة لنا إلا بتآخي القيادات والشعوب، لدفع هذا الاستبداد الذي يعصف بمجتمعاتنا، فلا يبقي ولا يذر..
    فما أحوجنا اليوم إلى أحرار الفكر والعقل والقلب والروح الذين ارتقت بهم عبوديتهم لله، عن أسار البشر وأوهاق الأرض والشهوات… فالأرض إلى هؤلاء الأحرار ظمأى، وهي أحوج ما تكون إليهم: وكما قال الشاعر:
    (بَلِ الزَمانُ إِلى الأَحرارِ مُفتَقِرُ)..
    والأحرار أمثال الأستاذ الدقي يصرخون بملء أفواههم، وعلى الملأ، حُداةً ورواداً لكل عزيز كريم، قائلين:
    (حرٌّ ومذهب كلّ حرٍّّّّّّ مذهبي)
    إنني أنادي الشرفاء الأحرار في كل وطن الإسلام وأصحاب السيادة وعلية القوم وأصحاب القرار السياسي والسيادي أن يقفوا مع كل صوتٍ حُرٍّ، وأن يَدَعوهم يغردون بحقهم، الذي هو حق الأمة شعوبا وقادة، وأن لا يحرمونا من هذه الأصوات الندية، فإنها صادقة مع ربها، ومَنْ صَدَق مع الله، صدق مع خلقه.
    وكم رام إسكاتي أناسٌ أبَى لهم ** خَنى الطبع إلاّ أن يُرَوْا لي حُسّدا
    ومن عجبٍ أن يَعشَقَ الروضَ بُلْبلٌ ** ويمنعه ذِبّانه أن يُغرِّدا
    إن الأحرار في دولتنا عِصمةٌ لأوطانهم ولِساسَتهم، وإن أجِنْدَتَهُم معروفة، وولاؤهم واضح، فهو لدينٍ آمنوا به، وربٍّ عبدوه، ثم لوطنٍ عشقوة، امتزج بهم ترابُه وهواؤه، وقيادةٍ تقودهم نحو الرشد والسداد.. يريدون لها الخير ويرجون لها الأصلح… والحمدلله رب العالمين.

    د. أحمد صالح الحمادي

  16. باللهجه المحلية : الأتساذ حسن متهم بإغتصاب فلبينية وشارد من الشرطة , ثلاث سنوات مب قادرين يزخونه رغم إنه موظف كبير في وزارة العدل وعنده موقع مشهور على الإنترنت وشخصية معروفة بين الناس . الصراحه المره هذي حامضة ، مفروض تغيرون المخرج التلفزيوني.

    اطلع على الرابط التالي إذا كنت خارج نطاق حظر اتصالات:

    http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=7726 – 19k

  17. السلام عليكم ورحمة الله وبركاااته

    عزيزتي الغاليه فاطمه …

    لايأس مع الحياه …. ولا حياة مه اليأس

    غاليتي فاطمه اعظم شي بالدنيا أن يجد الشخص من يواااسيه في حزنه

    وأعظم شي للوالدين أن ينجبوااا ابنه أو ابن يفخرو به …………مثلكي تماااما يااا بخت اهلك

    بك عزيزتي كم يريح ابيكي انكي ذات قلب كبير وقوي لا يخاااف ولايهاااب ان يظهر الحقيقه………

    وفعلا تبينت لنا حقيقة ابيكي في تربيته لكي عزيزتي …. تبين انه رجل قوي ذا قلب محب للخير

    معطاء وينسى نفسه لكنه لا ينسى الاخرين ………أدامكي الله لابيكي وأدامه لكي …وجعله من

    المنصورين واخرجه من سجنه وفرج همه ……..ونصره على الظالمين…اللهم امين.

  18. الدقى كما عرفته
    من مفارقات و عجائب هذه الحياة تجد الذى ينشد الاصلاح ويسعى لخدمة بلده ويحافظ على قيمه وهويته ويدافع عنها يلقى فى “غيابة الجب”ويترك المفسد يعيث فى الارض الفساد.
    هذا ما حدث للداعية الفاضل الدقى الذى كرس حياته منذ نعومة اظفاره فى النصح والاصلاح ولم يهنا له جفن ولم تغمض له عين وهو يرى بعض شباب هذه الامة غارق فى ملذاته وشهواته يعيش على هامش هذه الحياة من غير هدف .
    عرفته وهو يربى الشباب على الجدية وخدمة الوطن والنهوض بالامة الى القمة لم يدع ميدان الا خاضه ولم يترك شخص قابله الا حاوره وناقشه فى قضايا الامة.
    عرفته عن قرب… تحبه مجرد اول لقاء , الابتسامة لا تفارق محياه ,لديه قدرة عالية فى الاقناع , لا تمل حديثه يحلق بك دائما عاليا , غزير الفكر , سريع الدمعه عندما يتعلق الامر بهموم الامة , جاب العالم فاكتسب الخبرات والتجارب الواسعة ولم يكتف بتخزينها بل نقلها للاجيال مما جغله محبوبا ليس فى وطنه وانما فى جميع انحاء العالم فاينما ذهبت تجد بصماته الواضحه , الجلوس معه يعنى الجلوس امام بحر من الخبرات والتجارب . ترتفع همتك بمجرد لقاءه والجلوس معه .
    بعد هذا العمر من العطاء والبذل يكافا الرجال ويترك المفسدون يعيثون فى الارض الفساد ..
    حقا انها دنيا العجائب ذرفت عينى لما زرته ورايته فى الزنزانة مع المحكوم عليهم فى قضايا القتل والمخدرات فكلمته عن طريق الانتركوم وهو فى قمة شموخه لم ينقص من شخصه شئ بل زاد حبه . نسال الله ان يحفظه ويفك اسره وينتقم من الظالمن.

  19. فك الله استاذنـآ الكريمـ لمـ اسمع بك َ قبل ذلكـ ولقد دلتنى أخت صادقة هنـآ .. وكم شعرت بالأسى لمـآ وصل من انحطاطـ من قبل أجهـزة الأمن في شعوبنتآ العربيــة ~

    أسأل الله أن يفك اسرك وأن يرجع لبيتك وأهليك .. أنتم وربي على الحق بإذن الله ..~ وكن مع الله دومـآ .. فالله معك ولن يخذلكـ ,.,, ~~

    سأكون معكمـ بإذن الله ~

    قسامية غزة من غزة – فلسطين

  20. سيظهر الحق ويبان
    وسينجلي ليل الظالمين

    حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن غير الحقائق ودلس .. حسبنا الله ونعم الوكيل
    فرج الله عنه ورده لأهله

  21. الحمد لله
    اليوم سيتم الإفراج عن السيد حسن الدقي
    تم تعديل الحكم من الإعدام إلى عشر سنوات واليوم تم تعديل الحكم إلى السجن ستة شهور وقد أمضى الرجل تسعة شهور ؛ أى بزيادة ثلاثة شهور عن الحكم الأخير .

    ظلم الحكومة للرجل فضح الله به إبن الحكومة وشقيق رئيس الدولة .
    الله يمهل ولا يهمل .

  22. الحمدلله على سلامتك يا بومحمد

    أحسن الله خلاصك وأبعد عنك مكر الشياطين ومأجور باذن الله

    بومايد

  23. كلمه نودانبعثها للشيخ حسن الدقي حفظكم الله ، انه شعب الامارات شعب مثقف لاتنطلي عليه هذه التلفيقات والاكاذيب ، والله عز وجل لايرضى بالضلم وانما يجعل لكل شيء سبب ،ولولا سجنك لماعرفنا ان هنالك من يصدح بالحق ويطالب بحقوق شعب الامارات كما تفعل ، فظل دولة اجهزتها الامنيه ليس له شغل الا التجسس والتسنط علي ابناء شعبها ……….. جزاك الله خيا عنا وعن جميع الشرفاء فقط ، وانار الله دربك وسدد خطاك فيما تقوم به ،( ومن يتقي الله يجعل له مخرجا)

  24. حكومات ضعيفه وعاجزه،وقيادات لا تصلح لقيادة سياره،جميع ما نراه من تضييق آمني،وتشويه سمعه وكذب،دليل على قرب زوالها
    والجميع يعلم آن الحكومات العربيه تخشى المعارضه المنظمه
    وآول ما قام به السير كوكس بالعراق،هو إغلاق الصحف المعارضه،ومنع الاحزاب السياسيه
    وبهذا منح وسام الدوله
    للحريه فاتوره،الدقي والعبدولي وغيرهم من الشرفاء
    هم من تحملوا تكلفتها..
    والخير سينتصر آخيرا

  25. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد
    هذه بداية النهاية إنشاء الله فإن الحرب أولها الكلام و إن ثورة في الإمارات عارمة تسقط هذا النظام العميل أولها إعتقال الشيخ حسن الدقي الذي عرف بقوته في الحق فلعل الله إختاره حتى يكون ذلك الغلام كما كان يقول عن نفسه لكن في حالته ينصر الحق و ينجو هو و يرجع إلى أولاده و عائلته و إلى منبره الذي يدافع فيه عن الحق مترنما بقول الشاعر
    أهوى الحياة كريمة لا قيد لا إرهاب لا إستخفاف بالإنسان
    أختي قلوبنا معكم و ألسنتنا تدعو لوالدكم و أقول لك هو لم يعد ولدك بل هو الآن والد للأمة الإماراتية كلها و كفى بذلك شرفا
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    و شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *