1

“الجنس الإنساني مسيس، واعيًا أو غافلاً، راغبًا أو راهبًا، فالسياسة من مراحل الرقي الإنساني، وتعلو قدرات الإنسان في مجتمع بمقدار علو التفكير السياسي فيه، وتنخفض إمكانته الذهنية بمقدار تراجع وعيه السياسي، حيث النقاش مخ العمل السياسي، ويحدد محتوى الوعي السياسي وطريقته وتوجهه وليس استعباده، ومن يقوم بهذا نخبة من المتعلمين والمجربين وذوي المصالح، تضع قانونًا يضمن لكل ذي اهتمام او موهبة أن يصل، وتحرم التحجير على عصبية أو مذهب أو عرق أو إقليم يقع تحت نفوذ ذلك الحكم.”

محمد الأحمري، الديمقراطية الجذور وإشكالية التطبيق، ص51

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *