الكون أنتم هداياه.

حين يختبئ رسول الهدايا يا أصدقائي خلفي ليصيح بحب ويمرجح أمامي هداياكم، يطرأ على بالي سؤال وحيد حينها، من فيكم الهدية؟
أحيانا لا أستطيع أن أقرر من الأروع الهدية أم طريقة تقديمها أم الجو المحيط بها أم الحروف المجنونة المسطرة على البطاقة؟
تنتصر أخيرا كلمة “أحبك” فهي تختصر كل شيء، لأني أعلم أنكم لم تكونوا أصدق يوماً من اليوم الذي كتبتموه لي فيها، وأعلم كم هي ثمينة عندكم.
ستمر الأيام ستفنى الهدايا  لكن شعوري بها لن ينتهي، الابتسامة المليئة بالفرحة حين تلقيتها ستكون شيئا أحاول التدرب على تكراره يوميا٫ً ولا أظنني سأنجحـ لأن هديتكم فقط هي التي فعلت ذلك وهي التي ستفعل.
كنت أظنها أشياء لا تعنيني ولا ألتفت لها لكنني الآن أدرك أسباب لحظات السعادة التي تزورني على حين غفلة إنها هداياكم وشيء مما خبأتموه من أرواحكم فيها.
وكيف أشكركم على أرواحكم؟

سأشكر الله.

شكراً على الجلكسي تاب يا الله والأشياء الأخرى وأرواح الأصدقاء.