206 | 101 صفحة من أجل حياة أخرى

mshro3

الشعر مقطع من قصيدة جمال مرسي قهوة بالنعناع ، فكرت أن أعيد صياغة الفكرة في اللوحة السابقة تعزيزاً لها .

قرأت اليوم كثيراً ، حتى أنني أشعر بتخمة عقلية تجعلني مشدوهة ، وإن كنت في نفس الوقت أشعر بشعورين متضادين (بهجة وضيق) لنفس السبب وهو أنني أقرأ للمشروع.

رحلتي الفكرية في الجذور والبذور والثمر

عبد الوهاب المسيري

120 إلى 205 = 85 صفحة

الكتاب الثقيل وزناً اللطيف والممتع مضموناً ، يأخذك الكاتب في الصفحات من 120 حتى 205 إلى مجموعة من الأفكار التي سأكتب بعضها تلخيصاً من عندي والباقي تلقونه في الكتاب بلا شك :

تحدث الكاتب عن حصوله على اقل درجة في الفلسفة وذلك أنه بين آراءه الشخصية في الامتحان حين كان في المدرسة وحدث الامر ذاته مع ابنته في مادة الشعر وكان هو من درسها إياها ، مثل هذا يدل على أن مسألة أن تكون أنت المتفرد الذي تتعلم ممسوحة تماماً من البال عليك أن تحفظ وتأكل وتشرب ، تمنيت لو درست الفلسفة في المدرسة .

تطرق الكاتب لمسألة تعرفه على الدين عن طريق المعرفة وتركه لطريقة الوراثة وذلك أنه بدأ يتسائل عن الدين وعن سر الوجود وعن أسئلة تبدو للبعض كفراً فشعر بأن الدين يحجمك عن السؤال ومعرفة الحقيقة والأساسيات التي يجب أن تعرفها -وهذه مشكلة عويصة في طريقة فهم الدين وطرحه وأتذكر تلك المقولة التي يرددها حديثوا الإسلام : الحمد لله أنني عرفت الإسلام قبل أن أعرف المسلمين – ونتج ذلك لعدم وجود من يجيبه بوضوح عن هذه الأسئلة التي يراها البعض بسيطة ولكن حين تزيد معرفة الإنسان ويزداد توغله وتعقيد عقله يحتاج إجابات متسارعة تقضي على الشكوك.

قصة جميلة ص 156 حول تحديه لأساتذة الأدب الأمريكين الذين يرون أنفسهم واو وأن العالم ينتهي بانتهاء حدود الـ USA ، وأراهم بأن أفقهم هم الضيق الذي لا يتسع لأكثر من ذلك.

ذكر تشبيهاً رائعاً لأمور قد نتعرض لها في حياتنا لكنه وقف وقفة المتأمل ، الذئاب الثلاثة : ذئب الثروة والشهرة والذهب الهيلجي المعلوماتي ، وهي ذئاب تنهشه وتعيق حياته وعمليته الفكرية فيها مما أدى به إلى التكيف أحياناً ومقاومتها أحياناً أخرى وترويضها.

سأتحدث عن الذئب الهيلجي المعلوماتي المهم الذي يصيب الكثيرين دون شعور تحدث أن بعضاً من أصدقائه وقع في أنيابه كونه أراد أن يلم بكل شيء في شيء وخاصة حين يتعلق الأمر بالتأليف في إطار نظري شامل ، وهو أمرٌ يصيبنا في تفاصيل الحياة ، ويصيب المحاضرين كذلك حين يستطردون.

،

أسرف الكاتب في هذا الفصل في الحديث عن شيء قد لا يفقهه القارئ العامي وهو يقرأ كتاباً لسيرة أحدهم ، منها الجوانب الاقتصادية وتحليله لها مروراً بالماركسية وعدم قدرة امجتمع الامريكي على الخروج منها وطبعاً هي بشكل أكثر تفصيل وتعقيد مما أحدثكم به ستعجب من لديه اطلاع سابق على الأمر وستصيب الباقين بالكسل عن الإكمال لذا أعتقد أن هذا الفصل عبارة عن اختبار حول مدى تحملك لإكمال الكتاب 🙂 .

خوارق اللاشعور

علي الوردي

من 1 إلى 70

– هذا الكتاب فاز في تصويت لقاء قراءتي عبادة ، الأول ليكون الكتاب القادم ، سأضع لكم مرئياتي حوله بإذن الله ويجب أن أنهيه غداً

– المدخل الكتاب مذهل يجردك أمام نفسك لا تتحداك ولكنها تضعك مع الحقيقة .

– أسهب الكاتب في فكرة عدم تقبل الأقدمين على أفكار الأسبقين كفكرة الأشعة على شخص في القرون الماضية أما هي علينا فهي واضحة وكذلك لاأمور الروحانية إذ كيف لا يستهجن ذلك من آلة ويستهجن من انسان وهو أعظم من الآلة ، ربما لو لم أتطرق للفكرة بشكل مكثف في ذهني سابقاً عنها لاحتجت لمثل هذا التأكيد .

– اعتذارات الكاتب التي تأتي في محلها دوماً وطلبه بالكف من قبل القارئ حتى يستريح ويريح فيه شيء من تعامل الكاتب مع القارئ على أنه يحدث مكنوناته الداخلية وأفكاره التي توقع ان تطرأ من طول المقدمة أو من ملل قد يصاب به بعدها فلا يقرأ وهذا شيء حلو . – ونحن اليوم لا يجوز لنا أن نتعصب لراي من الآراء مهما بدا هذا الرأي قوياً او مؤيداً بالبراهين العلمية .

-المراجع مرفقة بشكل مرهق في آخر كل فصل -النزعات الشرعية- ويبدو أنه عقاب إلهي لي لما فعلته في أستاذي في بحث الحسبة فقد وضعت له المراجع بالطريقة ذاتها.

اقتباسات Time :

“إن البراهين كما اسلفنا أمور اعتبارية وهي تتغير بتغير الأزمان ، فالبرهان الذي نقبله اليوم ربما بدا لنا سخيفاً غداً. لقد كان القدماء يعتقدون أن الإنسان حيوان عاقل والواقع أنه حيوان متحذلق فهو متععاقل لا عاقل يتظاهر بالتعقل وهو في الحقيقة مجنون إن الإنسان يسير بوحي العقل الباطن أولاً ثم يأتي العقل الظاهر أخيراً لكي يبرر ما فعل ويبهرجه ويطليه أمام الناس بالمظهر المقبول. من عرف نفسه فقد عرف ربه إن كل حركة اجتماعية جديدة تعتبر في بداية أمرها زندقة أو تفرقة أو جنوناً ، فإذا نجح أصحابها في دعوتهم اصبحوا أبطالاً خالدين إن التاريخ سار على هذا المنوال في جميع العصور لافرق في ذلك بين العصور الذهبية منها والفحمية “.

“وكلما قرأت عن أحد الملوك في أحد العصور المذهبة انه كان عادلاً ، سألت نفسي كم من الناس قد شملهم عدله ؟ فإذا رأيت هذا العدل الذي يتبجح به المؤرخون قد أصاب عدداً معيناً ممن حذق في فن الكلام بالإضافة إلى أولئك الذين حذقوا في فن الرقص والعزف والغناء . . وبقي سواد الناس في حرمان قلت : ساعد الله الأمة”.

“والمرأة في نظر شوبنهور قد تملك أحياناً مقدرة فائقة ولكنها لن تستطيع أن تكون عبقرية لأنها لا تقدر على الخروج من ذاتها فهي ميالة إلى النظر في الأمور من خلال عواطفها ورغباتها الشخصية .” أعصب ولا أستخدم هذي الشهادة لي إذا ما صرت عبقرية :sd:

“برجسون الفرنسي : إن الإنسان ميال بطبيعته إلى موافقة الجماعة التي ينتمي إليها . أما العبقري فيشعر أنه ينتمي  إلى البشرية جمعاء ولذا فهو يخترق حدود الجماعة التي نشأ فيها ويثور على العرف الذي يدعم كيانها .إنه يخاطب الإنسانية كلها بلغة من الحب وكأنه إنسان من نوع جديد”.

سلسلة التعليم المهني

كتاب إدارة الوقت

24 دقيقة لجعل كل دقيقة ذات قيمة في العمل

مارك مانشيني

51 صفحة

قرأت هذا الكتب مرة ثانية ، وقد عزفت عن شراء وقراءة مثل هذه الكتب المعنية بالتنمية البشرية والإدارة التي أعتبرها حقبة من حقب حياتي أيام الإعدادية والثانوية ، لكن لأن المشكلة في موضوع الوقت استفعلت وفاض بها الكيل بل انفجر تمنيت من الله أن يكون لاكتاب الافضل في هذا الموضوع وكان ! ، رائع جداً ومرتب بطريقة مذهلة مختصرة وهو جزء من سلسلة كاملة يبدو أنني سأشتريها كلها بعد أن تنقضي مدة القسم الذي أقسمته على نفسي -بعد زيارتي الأخيرة لمكتبة المجرودي- بعدم شراء كتب جديدة حتى يرتاح جيبي وترتاح أرفف مكتبتي ويتمتع عقلي بما لم أقرأه بعد .

الاقتباس الأهم . .

“مما يدعو للأسف أن معظم كتب ونظم إدارة الوقت تفترض أن هناك أسلوباً واحداً يناسب الجميع . ولكن التجربة علمتنا أن هذا أبعد ما يكون عن الصواب”

وبعده فإن الكتاب كله اقتباسات جميلة وخفيفة أنصحكم جداً به إن كنتم تعانون من مشاكل في شعوركم تجاه الوقت.

المجموع لليوم

206 | 101 صفحة من أجل حياة أخرى . .

2 thoughts on “206 | 101 صفحة من أجل حياة أخرى”

  1. أرجو أن لا تحنثي بقسمكـ

    D=

    لا تنسي توافينا بملخص آرائكم عن خوارق اللاشعور

    ويا حبذا لو تحطون خلاصته

    ^^ مالي خلق أقراه كامل :sd:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *